Skip to content Skip to footer

منعته زوجته السابقة من رؤية طفليه .. فاتخذ قرارا سيئا

صفاء عبد العزيز

أقدم هذا الأب على اتخاذ أسوأ قرار يمكن لإنسان أن يتخذه بعد أن منعته زوجته السابقة من رؤية طفليهما ليلة عيد الميلاد.

وفقًا لصحيفة ديلي ميرور، قام جيمي بول البالغ من العمر 36 عامًا بشنق نفسه في منزله في كمبريا بالمملكة المتحدة، بعد أن خاض صراعا حادا لبعض الوقت مع مشاكل نفسية. 

قبل بضعة أشهر من وفاته، ورد أن زوجة بول السابقة قد منعته من رؤية أطفاله، حيث أخبرت صديقته ستيفاني كلايتون المحكمة أن منعه من رؤية طفليه هو السبب الرئيسي الذي دمر نفسيته وجعله ينهي حياته بتلك الطريقة.

وصرح كريس أخ بول أيضا أن زوجته السابقة جيمي فعلت ما بوسعها كي تمنعه من الوصول إلى أطفاله، وأضاف أن أخيه كان جيدًا في التعامل مع أزمة صحته العقلية والنفسية لكن على ما يبدو فقد أثر عليه هذا حرمانه من أبنائه كثيرا.

كما أشارت ستيفاني أن زوجته السابقة منعته من قضاء بعض الوقت مع أطفاله مباشرة بعد أن علمت بعلاقتهما، فقررت معاقبته بتلك الطريقة القاسية التي دمرت نفسيته. 

لم يكن جيمي سعيدا في زواجه لكنه تحمل ذلك من أجل أطفاله، وعندما نفذ صبره وقرر مغادرة المنزل استخدمت الأطفال ضده لتعذبه لأنها تعلم جيدا مدى حبه لهم.

رفضت نهائيا الوصول إلى أي نوع من التسوية، فساءت الأمور أكثر عندما منعته من اصطحاب أبنائه يوم عيد الميلاد كما هو مخطط. 

حسب صحيفة ميرور خاض جيمي وستيفاني نقاشا حادا يوم وفاته، مما أدى إلى قلق عائلته، فزارته زوجة والدته للإطمئنان عليه في شقته لتجد جسده معلقا.

بغض النظر عن ظروف وفاة جيمي المأساوية، لا ينبغي إقحام الأطفال في أي نوع من المعارك التي يخوضها الآباء، كي لا تسوء الأمور أكثر.