Skip to content Skip to footer

مغربي يحول الإطارات المطاطية إلى تحف فنية ! لحسن إيوي

لحسن إيوي
صفاء عبد العزيز

كوننا نتشارك العيش على نفس الكوكب يحتم علينا أيضا تشارك مسؤولية الحفاظ عليه، فالحفاظ على البيئة من أهم الأهداف التي تطمح جميع الدول لتحقيقها، ولتجنب بيئة مليئة بالمخلفات والفضلات استغل “لحسن إيوي” هذا الفنان المغربي موهبته في إعادة تدوير المطاط الذي يهدد البيئة و صنع منه منحوتات غاية فالروعة .

إنه “ لحسن إيوي” مغربي حاصل على الإجازة في الأدب الإنجليزي، ورث موهبته الفنية هذه عن والده الذي كان يستخدم المطاط لصنع دلاء و جرار للإستعمال اليومي .

بدأت موهبة لحسن بالظهور منذ سن الثامنة لتبرز موهبته بعد سنوات خلال برنامج “صنعة بلادي” الذي تفرد وتميز فيه من خلال موهبته و تقنياته الخاصة فيما يخص إعادة تدوير المخلفات، وهنا تعرف الجمهور المغربي لأول مرة على هذا النوع من الفن .

لحسن إيوي

يستخدم لحسن العجلات من مختلف الأنواع والأصناف من إطارات الشاحنات و السيارات و الجرارات وصولا إلى الأنابيب الرفيعة، وأثناء اشتغاله يبدأ بتشكيل هيكل ليحدد معالم الجسم الذي سيقوم بنحته ثم يشرع في زخرفته بدقة وحرفية .

والجميل أيضا أن هذا الفنان المبدع اختار أن يصنع أدواته بنفسه، فبحكم أنه كان يقضي معظم وقته في تعلم تقنيات جديدة تطور عمله، استطاع أن يصنع أدواته الخاصة التي طورها بمجهوده وأبحاثه الخاصة .

اتخد لحسن ايوي من الفن مصدرا للعيش، فبالرغم من أنه يأخد وقتا طويلا لإتمام عمل فني واحد إلا أنه قرر أن يسخر إبداعه لخدمة البيئة. ويسعى جاهدا لإيصال رسالته والتعريف بفنه وطنيا وعالميا .

أسد مصنوع من العجلات المطاطية

لحسن هو مثال للشاب المغربي والعربي المبدع و المثابر الذي بجعبته الكثير و الكثير، الذي يستحق التنويه والتشجيع والدعم لما يقوم به من مجهود، فهذا الشاب تخطى حدود الإبداع و أبان من خلال أعماله الفنية عن احترامه و مسؤوليته تجاه البيئة .

اليكم هذا الروبورتاج الذي يسلط الضوء على هذا الفنان: