Skip to content Skip to footer

مصورة فوتوغرافية تسعد أطفالا مصابين بمتلازمة داون بالتقاط صورهم مرتدين أزياء لشخصيات ديزني

صفاء عبد العزيز

من منا لا يحب براءة وطيبة الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون، تشبتهم بالحياة وقدرتهم على الحب، ابتسامتهم الساحرة التي تعكس براءة السريرة وصفاء الروح ومعنى الوفاء في مجتمع أصبح يفتقر لمثل هذه الخصال.

تسعى نيكول بيركنز مصوّرة للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة من المملكة المتحدة، أن تُظهر للعالم الجزء الجميل في حياة أصحاب متلازمة داون عن طريق أعمالها الفوتوغرافية. 

وهذا بالضبط ما فعلته في العام الماضي من خلال مشاركتها لسلسلة صورها التي تضم أطفالًا وشبابًا وصغارًا مصابين بمتلازمة داون، بالإضافة إلى قصصهم و نصيحة قد يقدمها آباؤهم إلى الأسر التي على وشك التعامل مع شخص مصاب بمتلازمة داون. 

 

كانت نيكول فخورة جدا بعملها لدرجة أنها قررت العمل على ألبوم صور آخر في عام 2019، لكن هذه المرة بلمسة سحرية.

القصة وراء صوري هي الإحتفال والمساعدة في رفع مستوى الوعي بمتلازمة داون. 

 

مثل العديد من الصغار والكبار حول العالم، تعشق نيكول عالم ديزني، لذلك فكرت أن  الطريقة الأكثر مثالية للإحتفال بالأطفال الذين يعانون من متلازمة داون، هي عن طريق التقاط صور لهم متنكرين بأحد شخصيات ديزني الشهيرة. 

أطلقت نيكول على هذا المشروع اسم هذا “داون ديزني”.

 

نشرت نيكول طوال شهر أكتوبر، وهو شهر التوعية بمتلازمة داون لقطات رائعة من كل جلسة تصوير على حسابها بفايسبوك. كانت الصور مذهلة مع ابتسامة أولائك الأطفال وهم يشبهون شخصيات ديزني الكلاسيكية مثل سندريلا، الأسد الملك، سنو وايت إلى جانب شخصيات أخرى. 

 

لم يمض وقت طويل حتى انتشرت الصور بشكل فيروسي، ولمست قلوب الملايين، اندهشت نيكول من كمية رسائل وتعليقات الأشخاص الذين  يقدرون بالفعل جمال وسحر متلازمة داون. 

لقد كانت الاستجابة رائعة، وكان الأمر ممتعًا للغاية، قابلت بعض العائلات المدهشة في جلسات التصوير، وأنا سعيدة للغاية لرؤية السعادة التي جلبتها صور أطفالهم للكثير من الناس. 

التعايش وحب أصحاب متلازمة داون، نشأ مع نيكول منذ فترة طويلة، فبالإضافة لكونها مصورة فوتوغرافية، فهي تعمل أيضًا كمعلمة لذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك تشعر بإنتمائها لهم.

أنا محظوظة جدًا للعمل كل يوم تقريبا مع مراهقين وشباب يعانون من متلازمة داون.