Skip to content Skip to footer

صغير بمرض كبير .. معزول عن الاخرين لكنه يطل على العالم من خلال نافذته الصغيرة

طارق الحجام

قد يبتلي القدر اطفالنا بامراض نخشى حتى ذكرها نحن الكبار ،فكيف يتعايش الصغار معها ،و الى اي مدى تكبر محظوراتهم و تزيد على عاتق اوليائهم واجب الرعاية و الحماية !؟

صغير بمرض كبير

“كوين ووترز” طفل امريكي  يبلغ من العمر 3 سنوات اكتشف الاطباء

بعد يوم واحد من عيد ميلاده الثالث، اصابته بورم في المخ .

علاجه

فور اكتشافهم المرض قام الاطباء بزرع خلايا جذعية له كما تلقى بعد ذلك علاجا كيميائيا.

حيث تمكنوا بذلك من ازالة 95٪ من الورم .

من المرض الى العزلة

بسبب ضعف مناعة الطفل “كوين” فانه لم يكن ليستطيع مغادرة منزله،

فكانت بذلك نافذته الصغيرة الحل الامثل لفك عزلته ، و لكن بشكل مختلف تماما.

كل يوم مفاجاة

اذ هنا “كوين” قد يستيقط على اصوات الموسيقى، او العروض الترفيهية و الرياضية التي يقدمها زائروه كل صباح ،

و التي تتواصل طوال اليوم ، اذ لا يكاد يمر يوم دون مفاجات له . و بذلك نقل زائروه المختلفون الحياة امام عيني من خلال تلك النافذة التي يطل عليها .

يومياته على مواقع التواصل الاجتماعي

ما نشرته والدته حوله ايقظ حياته من خلال نافذته ،فبعد ان قامت بوضع يومياته على وسائل التواصل الاجتماعي تعاطف الجميع مع قصته و اصبح اعداد الزائرين في تزايد .بعضهم ياتي ليقدموا له الهدايا لاسعاده. الى جانب

فرق موسيقية كانت تزور الصغير فقط لتقدم له عروضا خاصة.

حتى الشرطة كان لها نصيب في اسعاده

شرطة مدينة” كوينسي “ايضا كانت على الموعد ،فقدمت له عرضا بالدراجات النارية،

كما قام الضباط بحلق رؤوسهم فقط لدعمه .

مجرد مباردة لكنها فعالة بحقه

والدته تقول ان هذه الطريقة تساعده على التعافي من المرض ،

و تجعله يتجاوب مع العلاج بشكل كبير .

فعلا انه لواجب انساني اسعاد هذا الطفل البريء و خلق البسمة على محياه.

ان نكون انسانيين بعض الشيء،لا ينقص من قيمتنا شيئا و لكنه قد يزيد من قيمة حياتنا و حياة الاخرين كثيرا فما نراه تعاطفا بسيطا قد يعني لمن يحتاجه الكثير .