Skip to content Skip to footer

ما لا تعرفونه عن هاري وميغان وقصة حبهما التي تمردت على إرادة البلاط الملكي

ما لا تعرفونه عن هاري وميغان وقصة حبهما التي تمردت على إرادة البلاط الملكي انتهت بالزواج
طارق الحجام

دقت أجراس كنيسة سانت جورج في وندسور يوم 19 مايو 2018 بإعلان الممثلة ” ميغان ماركل ” (36 عاماً)  والأمير ” هاري ” (33عاماً) ابن الأميرة “ديانا” زوجان رسميان، زواج أثبت من خلاله الأمير لحبيبته أن المفارقات الاجتماعية والعنصرية والعمرية والطبقية لن تحول دون التئامهما، وأن حبهما يسمو بسمو مقامه على الأعراف والعادات والبروتوكولات الرسمية.

هاري على خطى والدته .. الحب أولا ثم البروتوكول

وقع اختيار الأمير على ميغان ماركل، ضات الأصول أفريقية، لم تنتمي قط لطبقته الأرسطوقراطية فأمها مدرسة يوجا ووالدها الأبيض من أصول أوربية يعمل مدير إضاءة في هوليوود، تمكنت من دخول الفن بمساعدة من والدها، من أشهر أعمالها الفنية المسلسل الشهير “Suits”  ، تزوجت من الممثل والمنتج تريفور إنجلسون غير أنهما سرعان ما انفصلا عن بعضهما، ثم قابلت بعد ذلك الأمير “هاري”، ومن هنا بدأت واحدة من أعظم قصص الحب التي خلدها التاريخ،

عامل السن لم يقف عند مشيئتهما، فميغان تكبر الأمير هاري بثلاثة سنوات ، وهو الأمر المرفوض في زيجات أمراء بريطانيا حسب البروتوكول الرسمي، غير أن حبهما القوي قد نجح في التمرد على كل القوانين في البلاط الملكين وأولها التمرد على رفض الملكة إليزابث لزواج حفيدها من ميغن.

قالت ميغان خلال مقابلتها مع مجلة “فانيتي” في عام 2017 وهي تتحدث لأول مرة عن حبها للأمير هاري:

“نحن أثنين من الناس الذين هم سعداء حقاً في الحب، كنا على علاقة هادئة، يرجع تاريخها لنحو 6 أشهور قبل أن نقع في حب بعضنا البعض … وكنت أعمل طوال تلك الفترة، أما الشيء الوحيد الذي تغير فهو تصور الناس ونظرتهم لي.”

أول تضحيات ميغان .. وداعا هوليود 

أكدت ميغان أنها ستتخلى عن مسيرتها الفنية بعد زواجها مباشراة من الأمير هاري، كما ستتخلى عن لقبها ليصبح لقبها الدوقة ميغان، كما ستركز بعد زواجها على الأنشطة الخيرية للعائلة المالكة وستصبح راعية للمؤسسة  الملكية، وستفقد جزء من حياتها الخاصة لأن كل تحركاتها ستكون تحت المراقبة المستمرة.

دقوا أجراس الكنائس .. نعلنكما زوجا وزوجة. 

أخيرا بعد نضال طويل، الممثلة والأمير أمام القس في الكنيسة، يتبادلان الوعود بأن لا يفترقا بعد التئام، قران حضرته الملكة إليزابث  برفقة الأمير فيلب ونخبة من نجوم بريطانيا والعالم وزملاء ميغان في مسلسلها الأخير بالإضافة إلى مئات الأشخاص الذين احتشدوا في بلدة  ويندسور لتهنئة العروسين.

يقول البعض أن زواج ميغان وهاري لا يشكل مشكلة للبلاط الملكي، بل هي ورقة رابحة، ستظهر شخصية هاري العصرية وتكسر الصورة النمطية المرسومة على زجال القصر الملكي، وستظهر أن هاري رجل كباقي الرجال.

https://www.youtube.com/watch?v=N1qrE_hFnwg