Skip to content Skip to footer

لم تستطع شراء فستان لحضور حفلة مدرسية فصنع لها شقيقها واحدا

صفاء عبد العزيز

مافريك أوياو طالب جامعي نموذجي، لكن بالنسبة لأخته لو آسي فهو شقيق يضرب به المثل في الأخوة الحقيقية.

هذان الشقيقان من مانيلا في الفلبين يربطهما حب وميثاق أخوة عظيم، وهذا ما يجعل مافريك مستعدا للقيام بأي شيء في سبيل إسعاد أخته الصغرى لو آسي، بما في ذلك إتقان مهارة جديدة لتحقيق أحلامها!

كانت لو آسي تتطلع لحضور حفلة موسيقية منذ أن أعلنت مدرستها أنها ستقام في يوم عيد الحب، لكن المشكلة الوحيدة التي واجهتها هي عدم تحملها لتكلفة استئجار ثوب لحضور الحفلة، لم يتحمل مافريك رؤية أخته محبطة، لذلك قرر أن يصنع لها فستانًا من الصفر.

يحب مافريك عالم الموضة والأزياء، لكن لم تكن لديه خبرة سابقة، في الواقع إنه يدرس الثقافة والفنون وليس تصميم الأزياء، لكن هذا لم يمنعه من تصفح غوغل و يوتيوب بحثًا عن الأفكار.

بعد القليل من البحث، وجد موديلات في مجموعة ربيع وصيف مايكل سينكو ألهمته ليرسم تحفة فنية خاصة به ثم انطلق في العمل!

بفضل متجر محلي قليل التكلفة ومساعدة أعضاء سخيين في مجتمعه، جمع كل المواد والأدوات التي كانت تلزمه، لم يكن المشروع سهلاً لكن مافريك كان سعيدًا لأنه يتمتع بموهبة فطرية في تصميم الملابس.

ساعدته والدته في الخياطة اليدوية، وأكمل مافريك ماتبقى من المهمة بنفسه، حتى أنه رسم على الثوب بيده ثم قام بربط الزهور البلاستيكية بالخرز البلوري لخلق تفاصيل مذهلة بلمسة سحرية.

ليتبن في الأخير أن الفستان النهائي كان أكثر جمالا من أي شيء كانت تتخيله لو آسي!

بفضل شقيقها الأكبر المحب، توجهت لو آسي إلى الحفلة الموسيقية بإطلالة ساحرة تشبه أميرات ديزني بثوبها الفريد من نوعه والمصنوع بحب.

شارك مافريك صورًا عن خطوات تصميمه على فايسبوك، وسرعان ما انتشرت بشكل فيروسي، لم يصدق الناس البسطاء أن ذلك الفستان كان أول إبداعاته وأنه استغرق أسبوعًا ونصف فقط لإنهائه!

لكن الطالب الجامعي قال إن الجزء الأكثر متعة هو رؤية مدى سعادة أخته، لم تحصل على جائزة ملكة الحفل لكن بالنسبة لشقيقها فقد كانت تشبه سندريلا.

يجب أن يحصل مافريك على جائزة شقيق العام! يالها من طريقة رائعة لإظهار الإهتمام والحب والرابط الأخوي.