Skip to content Skip to footer

لماذا نشعر بالصداع بعد الإفطار؟

غيتة بنيس

صداع ما بعد الأكل هو  حالة شائعة عند الكثير من الناس، ومع ذلك فهو ليس شيئا يمكن تجاهله، فقد تكون الأعراض غير مريحة بدرجة كافية للتأثير على حياة الشخص وقد تمنعه من العيش بصورة طبيعية.

صداع ما بعد الأكل

يحدث الإحساس بالصداع فور تناول الطعام، كما يحدث ضغطا بين العينين أو خفقانا من متوسط إلى حاد في جانب واحد من الرأس، كما يمكن أن يتسبب في شعور بالضيق والضغط في منطقة الجبهة.

وحسب الأطباء وخبراء التغذية، تلك الأحاسيس قد تنتج عن مصادر مختلفة، كما قد يكون الصداع بعد الأكل أحد أعراض حالة طبية كامنة.

أما بخصوص الحالات التي يصاب فيها الأشخاص بالصداع بعد الأكل إلى درجة الغثيان فيكونون بحاجة للحصول على رعاية طبية لتشخيص حالتهم وعلاجها بشكل صحيح.نقص السكر

 

لذلك لا ينبغي تجاهل الصداع المستمر أو المتكرر بوتيرة ثابتة، لأنه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل النوم والتوتر والإكتئاب، وكذلك اللجوء إلى العقاقير والمسكنات دون داعٍ.

ومن بين الأسباب الأخرى للصداع بعد الأكل الشعور بالألم بعد تناول السكريات، في حين قد يعاني البعض الآخر من الصداع بعد تناول الأطعمة المالحة.

وعلى الرغم من أن الطعام قد لا يكون هو السبب الرئيسي في تلك الحالات للشعور بالصداع بعد تناول الأكل فإن الأمر يمكن أن يكون مزيجا من تأثير مكونات الطعام على جسم الشخص ومعاناته من حالة صحية معينة، ونعرض لكم  أهم أسباب الصداع بعد الأكل:

نقص السكر في الدم بعد الأكل

يطلق على هذه الحالة إسم نقص السكر التفاعلي في الدم، وتؤدي إلى معاناة الشخص من الصداع في غضون 4 ساعات بعد تناول الطعام أو وجبة أساسية خلال اليوم، وينجم ذلك عن انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل حاد، مما يؤدي لألم بالرأس.

وتتضمن بعض الأسباب إصابة الشخص بداء السكري أو أورام المعدة والجهاز الهضمي أو اضطرابات الهرمونات أو حساسية الطعام.

يمكن للحساسية الغذائية مجموعة من ردود الفعل الجسدية أن تسبب في الصداع، لذلك إذا كنت تعاني من الصداع بعد تناول طعام أو مكون معين فمن المحتمل أنك تعاني من حساسية تجاه أحد الأطعمة أو المكونات فيه دون أن تدري.

اضطرابات عدم تحمل الطعام

هذه الحالة مربطة أساسا بعسر الهضم والمعدة، كما يمكن في بعض الحالات أن ينتج الصداع بعد أحد المكونات التي يصعب على جسمك التعامل معها، مثل الحبوب والألبان والمكسرات وغيرها.

اضطرابات المفصل الفكي الصدغي

المفصل الصدغي الفكي “تي إم جيه” (TMJ) هو المفصل الذي يربط الفك السفلي بجزء من جمجمتك أو العظم الصدغي أمام أذنيك.

وتتميز اضطرابات المفصل الفكي الصدغي عموما بصوت طقطقة أو نقر عند تحريك الفك، أو شعور بالضيق على جانبي الفك عند فتح الفم وإغلاقه.

ونظرا إلى أن المفصل المصاب يرتبط ارتباطا وثيقا بمنطقة رأسك فقد يؤدي المضغ أيضا إلى الشعور بالألم والصداع، وبالتالي تصيبك الحالة بالصداع بعد الأكل.

وللتعامل مع المشكلة يجب مراجعة الطبيب المتخصص لمعرفة خيارات العلاج.

ارتفاع ضغط الدم

يعد ارتفاع ضغط الدم مشكلة شائعة يعاني منها الملايين من المصابين، وقد تؤدي تلك الحالة الصحية المزمنة للمعاناة من الصداع بعد الأكل في حالات معينة، إذ يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح إلى الصداع لدى أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهذا يرجع إلى حقيقة أن الملح الزائد يسحب الماء إلى مجرى الدم بكثافة، مما يزيد حجمه ويؤدي إلى زيادة ضغطه.

ارتجاع المريء

عندما يتسرب الحمض إلى المريء باتجاه الحلق فإن هذا يسمى ارتداد الحمض، وهو حالة صحية تزيد بتناول أطعمة معينة، مثل المقالي والأطعمة الحارة.

وبشكل عام، يشتكي الكثير من الأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي من الصداع بعد تناول الطعام بسبب تفاقم الأعراض، وتزول هذه الشكوى بمعالجة المشكلة الأساسية بخيارات العلاج المتاحة، بحسب موقع “ذا غريتست” الأميركي.

تجمد الرأس بسبب الأكل البارد

يُعرف هذا النوع من الصداع بتجمد الدماغ ويحدث بعد تناول أو شرب شيء مجمد أو شديد البرودة.

ويعتقد خبراء الصحة والمعلومات الطبية أنه يحدث بسبب تغيرات طارئة في الأوعية الدموية حول أعصاب معينة، في استجابة فورية لدرجة الحرارة الباردة.

ويمكن أن يكون هذا النوع من الصداع شديدا للغاية، لكنه لحسن الحظ لا يستمر إلا لثوانٍ أو دقائق معدودة كأقصى تقدير، وهو لا يتطلب أي علاج.

حالات أخرى

في بعض الحالات قد يعتقد الشخص أن صداعه مرتبط بالطعام الذي يأكله أو بتوقيت وجبات يومه، ولكن الأمر قد يكون أكثر تعقيدا.

أحد الاحتمالات وراء الاعتقاد أنك تعاني من الصداع بعد الأكل هو ألم العصب ثلاثي التوائم، وهو صداع يحدث بعد الأكل عندما تعاني من مرض السكري، ومن الاحتمالات الأخرى على الرغم من ندرتها الإصابة بورم في المخ.