Skip to content Skip to footer

لا يدرك هذا الرجل أنه لم يبق له سوى بضع ساعات يعيشها مع زوجته التي أنجبت أول طفلة لهما للتو

صفاء عبد العزيز

تأخد الحياة منعطفات قد لا نرغب بها أبدا، وفي عز السعادة قد تنقلب الموازين، ما يجب أن ندركه جيدا هو أن كل من نعم بالحياة في يوم من الأيام ستلاحقه لعنة الموت ولو بعد حين. 

كانت ميغان موس جونسون سعيدة للغاية بعد أن أنجبت طفلة جميلة، حملت طفلتها ورعتها حتى تحدثت مع زوجها لساعات، وفجأة تدهورت صحتها وأخدت حياتها منعطفا سيئا للغاية.

مرت ميغان بتجربة كفاح لابأس بها، فقد اكتسبت فيروسًا أضعف قلبها في عمر 15 عامًا، وكانت مصابة بحالة تدعى التهاب عضلة القلب. لم يكن أحد على علم بهذه الحالة المميتة التي تشعل الجزء الأوسط من جدار القلب.

بعد أيام طويلة من العلاج وقتالها للتغلب على المرض، ظن الجميع أن الأمر قد انتهى وأنها فازت، لكنها أصيبت بالتهاب رئوي في عام 2010، الشيء الذي صعب عليها عملية الأكل وحتى التنفس.

كافحت مجددا وبدأت تتناول الطعام مرة أخرى، ثم تلقت أنباءا سارة مفادها أن هناك قلب متاح للزرع. قابلت زوجها ناثان جونسون بعد عامين فقط من عملية زرعها، وقعوا في الحب ثم تزوجوا وسرعان ما أنجبت إيلي كات ابنتها الرضيعة. 

كانت سعيدة جدا بعد الولادة وتحدثت حتى مع زوجها لساعات، ومع ذلك توفيت بعد 8 ساعات وتركت جرحًا عميقا في قلوب أحبائها.

 بدأ ويلسون حملة GoFundMe وكان تفاجئ جدًا بكرم الأشخاص، بحيث وصل المبلغ إلى  حوالي 300000 دولار، إنه ممتن للغاية لكل من ساعد، كانت ميغان محبوبة للغاية وستعيش إلى الأبد في قلوب أحبائها.