Skip to content Skip to footer

كيف تحول مخاوفك والأوقات العصيبة إلى قوّة

غيتة بنيس

لابد أنك سمعت بالكيفية التي يؤدي بها القلق والتوتر للإصابة بأمراض القلب، وآلام العضلات، وغيرها من الأمراض المتنوعة، لكن كيف تحول كيف تحول مخاوفك إلى قوّة والتوتر السيء إلى توتر مفيد؟

ووفقاً لما ذكره الموقع الأمريكي” WebMD ” يُمكن تعريف التوتر بأنه عمليةٌ شديدة البساطة تحدث متى شعرت بتغيرٍ في الطلب.

وبحسب الدكتور “جيريمي جيميسون”، الباحث الرئيسي في مختبر الإجهاد الاجتماعي بجامعة روتشستر، يقول:

“لا يقول أحدٌ إنه متوتر حين يشعر بالحماس”

تعتبر فورة النشاط  شكلٌ من أشكال التوتر، كما يُفترض بكل تلك الهرمونات التي يفرزها جسمك أن تمنحك دفعة طاقة وتجعلك أكثر يقظة.

وأضاف جيميسون:

“لو كان الرياضيون يتعاطون هذه الهرمونات، لكانت حُظِرَت قبل وقتٍ بعيد، إذ تطورت هذه الاستجابات لمساعدتنا على البقاء، وإلا ما كنا لنتمتع بها من الأساس”.

تقع المشكلات بشكلٍ عام في حال حدوث رد فعل التوتر بلا سبب، أو بدايته في وقت مبكر للغاية، أو استمراره لوقتٍ أطول من المفترض، أو عدم حدوثه من الأساس.

طرق تساعدك على تحويل التوتر السيئ إلى توتر جيد

نقدم فيما يلي عدة طرق يمكنك من خلالها إدارة ضغطك وتوترك، وفقاً لما ذكرته المجلة الأمريكية Country Living.

1-  بناء “جدار التوتر”

خلال فترات التوتر، قد تشعر بهجوم الأفكار المجهدة التي تثير القلق، عندما تأتي فكرة حاول استخدام الخيال النشط لمكافحتها.

تخيل القلق يرتد من جدار كبير لا يمكن اختراقه في عقلك ويبتعد عن انتباهك الفوري.

حافظ على هذا الجدار حتى تكون مستعداً للتعامل مع المشكلة، وتخيل استمرار كل الأفكار المجهدة في الارتداد عنها. عندما تتوقف عن السماح للأفكار المجهدة بالتغلغل في عقلك، ستكون قادراً على إدارة التوتر بشكل أكثر فاعلية.

2- توقف عن العيش في عالم “ماذا لو؟”

كثير من الناس عندما يشعرون بالتوتر، يعيشون في عالم “ماذا لو؟”.

ماذا لو حدث هذا، ماذا لو لم أستطع فعل ذلك، ماذا لو خدعت نفسي؟… إلخ

معظم هذه الأفكار المقلقة لا تحدث أبداً، لكنها تعترض طريقك فقط، حاول أن تتوقف عن العيش في عالم “ماذا لو؟”، وابدأ بالعيش في أرض الواقع.

إذن ماذا لو لم يتم إجراء شيء ما بشكل صحيح؟ لقد تعلمت شيئاً جديداً للتو، وهناك دائماً قيمة في ذلك، لا تخف من المجازفة.

3- التركيز على الأشخاص الإيجابيين

حيثما يسمح نمط حياتك بذلك، حاول قضاء المزيد من الوقت مع الأشخاص الذين سيكون لهم تأثير إيجابي على صحتك.

هذا لا يعني بالضرورة الأشخاص الذين لا يتعرضون للتوتر مثلك، في الواقع شخص يمر بنفس المشاعر التي يمكنك أن تتصرف بها كصديق ويمكنك مساعدة بعضكما البعض ليكونا أكثر إنتاجية في إدارة التوتر.

4- تعلم التخلي

إذا كان لديك عبء عمل ثقيل أو مخاوف بشأن المال/ العلاقة، فهذا يجعلك تشعر بأنك خارج عن السيطرة.

الشعور بالخروج عن السيطرة يسبب التوتر، وكلما كافحنا للسيطرة على الموقف، زاد الضغط علينا.

تقبل أنه ليس من الممكن التحكم في كل موقف في الحياة، قم بفك قبضتيك وأنزل كتفيك وتوقف عن عبس وجهك، خذ نفساً واتركه يمر.. للتخفيف الفوري من التوتر.

5- تحديد موعد نهائي

ينص قانون مرض باركنسون على أن “العمل يتسع بحيث يملأ الوقت المتاح لاستكماله”.

بمعنى آخر، إذا حددت موعداً نهائياً، فمن الأرجح أن تنجز مهمة ما في غضون ذلك النطاق الزمني.

فمن خلال عدم وجود موعد نهائي، فإنك تخاطر بعيش حياة مليئة بأعمال غير منتهية.

هذا لن يؤدي إلا إلى شيء واحد: التوتر. حدد موعداً نهائياً لكل مهمة تطرأ في حياتك وشاهد مقدار ما تنجزه.

6- ركز على ما تريد

مهما كان ما تركز عليه، وتضع المزيد من الطاقة فيه، فسوف تحصل على المزيد منه في حياتك.

ركز على الشعور بالتوتر، حاول التركيز على ما تريد، وستنجذب بشكل طبيعي في هذا الاتجاه، اكتب أهدافك واجعلها محور تركيزك.

7- كن ممتناً دائماً

يولد عدم الامتنان الأفكار والمشاعر المجهدة، تدرب على أن تكون ممتناً لما لديك، بدلاً من القلق بشأن ما ليس لديك.

فكر في خمسة أشياء يمكنك أن تكون ممتناً لها الآن، خذ خمسة كل يوم وتدرب على أن تكون أكثر امتناناً.

يجب أيضاً أن تشعر أحياناً بالامتنان لمشاعرك بالتوتر، فبدونها لن يكون الشعور بالاسترخاء مُرضياً.

8. اعلم أنه يمكنك التعامل مع أي شيء

الشعور بالتوتر هو عقلية، مما يعني أن لديك خياراً، عندما تمتلك وتعزز المعرفة بأنه يمكنك التعامل مع أي شيء يأتي في طريقك، فستشعر بمزيد من الثقة للتعامل مع أي موقف ومتابعة ما تريد.