كيف تتعامل مع تغيّرات الحياة المفاجئة؟


تعد تقلُّبات الحياة أمر لا مناص منه، والتأقلم مع المتغيرات المفاجأة لا يغدوا أمرا سهلا، ولكن مع حتمية هذه التقلبات سيكون رفضها أو محاربتها أمرا غير مجد، ويجب تعلم المهارات اللازمة للقبول والتكيف.

وتختلف قابلية قبول التغيير والقدرة على التأقلم من شخص لآخر، إذ تتأثر بعدة عوامل.

فما أسباب صعوبة قبول التغيير؟ وطيف تجعل هذه التحولات أكثر سلاسة ؟

لا تصارع التغيرات

تقبل التغيرات يخفف شعورك بالرفض والمفاجأة، وهو ما يؤثر على استجابتك لما يحدث، ويخفف تأثيره السلبي على صحتك الجسدية والعقلية والنفسية.

جهز نفسك

  • قم بإعداد  قوائم بالنقاط التي تحتاج إلى القيام بها.
  • توفير المال لتجنب الضغوط المالية خلال المرحلة الانتقالية.
  • مناقشة ما سيحدث في حالة الطوارئ مع المعنيين معك بالأمر.

انتبه لتفكيرك

تلعب طريقة التفكير دورا هاما في طريقة تعاملنا مع التغيير، كما تمنع الأفكار السلبية نظرتك للجوانب الإيجابية المحتملة في الحدث.

ولجعل تفكيرك أكثر إيجابية، هذه بعض الطرق:

كن لطيفا مع نفسك

الحديث الإيجابي مع النفس يعني استخدام لغة أكثر تفاؤلا داخل رأسك، والتركيز أكثر على ما يمكنك فعله بدل التركيز على ما تعجز عن فعله.

حافظ على الروتين

عندما تطرأ التغييرات على عالمك الخاص، فإن التمسك بروتين منتظم يمكن أن يكون وسيلة مفيدة لتقليل شعور فقدان السيطرة، والتعامل بشكل أفضل مع أعراض التوتر والقلق.

ابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي

من الأفضل الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لأن معضم الأشخاص ينشرون فقط الجانب المضيء من حياتهم، وكل شخص لديه معارك يخوضها، هي فقط معارك مختلفة مع أشخاص مختلفين.

مارس الامتنان

حاول تذكير نفسك بكل ما أنت ممتن لوجوده يساعدك على تعزيز الأفكار والمشاعر الإيجابية، إذ نميل تلقائيا للتركيز على النواقص في الحياة، وتجتر الأفكار السلبية المزيد من مثيلاتها، لذا يحميك الامتنان من السقوط في هذه الدوامة.

كما يساعد تذكر الأوقات السعيدة السابقة في الإيمان بأن هناك أشياء إيجابية دائما في الحياة.

اعتن بنفسك

التأقلم مع الأحداث المجهدة يصبح أسوأ بكثير عندما تكون مرهقا أو جائعا، لذا فإن التركيز على تلبية احتياجاتك الأساسية كتناول وجبة صحية أو الحصول على قسط من الراحة أو مجرد قضاء بعض الوقت للاسترخاء؛ يمكن أن يعيد بعض الشعور بالتوازن إلى حياتك.

ابحث عن الدعم الاجتماعي

الدعم الاجتماعي ضروري للصحة النفسية والعقلية، خاصة في أوقات الضغط والشعور بعدم الاستقرار، ويمكن للروابط الاجتماعية توفير المساعدة العملية والمعلومات اللازمة لمواكبة التغير، كالاستدلال على طريقة للحصول على شيء ما، أو تقديم المساعدة المعنوية، مثل التعاطف ومشاركة التجارب المشابهة.

وقد تحتاج للعلاقات الاجتماعية للحصول على دعم ملموس، مثل مساعدة جسدية فعلية في مهام الانتقال، أو مرافقة شخص يتحدث لغة البلد الجديد الذي انتقلت إليه لإنجاز بعض المهام.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis