Skip to content Skip to footer

باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة – كيف تتخلص من التوتر وضغوط العمل؟

زهرة فتحي

يواجه الموظفون في بيئة العمل الحديثة ضغوطاً متزايدة تؤثر على أدائهم وصحتهم النفسية والجسدية. للتعامل مع هذه الضغوط، تظهر تقنيات وأدوات حديثة تساعد على تخفيف الأعباء وتحسين الأداء الوظيفي.

أهمية التعافي من ضغوط العمل

التعافي من ضغوط العمل ليس ضرورياً فقط عندما يشعر الأفراد بالإرهاق، بل هو جزء أساسي من استراتيجية التدريب والأداء. يساعد التعافي الفعّال على تحسين الحالة المزاجية والطاقة والتعلم والنمو، مما يؤثر إيجابياً على الأداء والصحة العامة

تشير البحوث إلى أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى التعافي غالباً ما يشعرون بالعجز عن دعم أنفسهم، مما يخلق دوامة من الإرهاق المتزايد. يجب على المؤسسات دعم موظفيها عبر توفير فترات راحة وتغذية صحية لتجنب هذه الدوامة.

اقرأ أيضًا: نصائح لأخذ فترات راحة صغيرة خلال يوم عمل شاق

 تقنيات لتعزيز القدرة على مواجهة التوتر

من بين التقنيات الفعالة لتخفيف التوتر:

  • التركيز على اللحظة الحالية: يساعد التركيز على الحاضر في تقليل التفكير المفرط والقلق المستمر، مما يعزز الاسترخاء ويساعد على النوم بشكل أفضل.
  • ممارسة التأمل والاسترخاء: يمكن لتقنيات التأمل والاسترخاء مثل اليوغا والتنفس العميق أن تقلل من مستويات التوتر بشكل ملحوظ 

 التعامل مع البريد الإلكتروني

يشكل البريد الإلكتروني مصدر توتر كبير للكثير من الموظفين. لتخفيف هذا التوتر، يُنصح بقضاء 15 دقيقة يومياً لفرز الرسائل الواردة المهمة والرد عليها، مما يساعد على تنظيم الوقت وتحسين التفاعل مع الزملاء. 

اقرأ أيضًا: 8 نصائح للحد من توترك بشكل سريع

تطوير مهارة القيادة تحت ضغط

تتطلب القيادة تحت ضغط فهماً جيداً للشخصيات الثلاث التي تتنقل بينها استجاباتنا: الطفل، المدافع، والبالغ. يتطلب تحسين الأداء والقدرة على التكيف مع التوتر معرفة كيفية تفعيل شخصية البالغ التي تعتمد على الاستجابة الواعية والتحليلية للتحديات 

بتطبيق هذه الاستراتيجيات والتقنيات، يمكن للموظفين تحسين قدرتهم على التعامل مع ضغوط العمل، مما يعزز الأداء الوظيفي ويحافظ على صحتهم النفسية والجسدية كما تظل الراحة والتعافي أمراً ضرورياً لتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة.

 يتضح أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في تخفيف ضغوط العمل وتحسين الصحة النفسية للموظفين. باستخدام أدوات وتقنيات مثل تطبيقات التركيز، وتصفية الرسائل، والتنقل المثمر، والاستراتيجيات للتغلب على التوتر، يمكن للموظفين تحسين إنتاجيتهم وتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة. 

من خلال تقديم دعم مناسب من المؤسسات وتبني ممارسات صحية، يمكننا خلق بيئة عمل أكثر استدامة وإيجابية، مما يعزز من رفاهية الموظفين وأدائهم على المدى الطويل، بالتالي، يصبح الاستثمار في التكنولوجيا والبرامج التي تساهم في الراحة والتعافي أمراً حيوياً لتحقيق النجاح والتميز في العمل.