Skip to content Skip to footer

كثرة التفكير قد تقودك إلى الكآبة و القلق و الأمراض العضوية

طارق الحجام

 في كثير من الأحيان عندما يغرق الناس بالتفكير المفرط فإنهم يقعون بالكثير من المشاكل .

في دراسة أجرتها الولاية المتحدة على أكثر من 30.000 شخص وضحت أن التركيز على الأحداث السلبية و بالأخص لوم الذات  واسترجاع الماضي ، قد يكون مؤشر على أكبر المشاكل التي تهدد الصحة العقلية في وقتنا الحالي.

إن التفكير هو نعمة من الله و هو يساعد على تحليل الأفكار و اتخاذ القرارات و التعبير عن الآراء .

وقد يكون نقمة على الفرد إذا لم يستخدم تلك الأفكار إلا بإسترجاع الماضي ، و الخوف من المستقبل فتتحول كثرة التفكير إلى مشاكل نفسية و جسدية. و ترغب ليبرا بعرض الآثار التي تترتب على فرط التفكير :

إضاعة الجهد :

تكثر الأسئلة التي تدور في عقل الغير هادئ ، مثل “لماذا فعلت ذلك؟ أو ماذا لو حصل هذا؟” وهي أسئلة قد لا تجد لها إجابات واقعية ، مما يقودك إلى نفق مسدود، وعند الاستمرار في هذا النمط من التفكير ستستمر في الدوران في حلقة مغلقة و قد لا تصل إلى حلول لأي مشكلة من مشاكلك.

إضاعة الفرص:

عندما يكثر الشخص من التفكير ، قد لا يتمكن من اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب وبالتالي تضيع عليه الكثير من الفرص المتاحة حينها ، و ذلك لأن عقله عالق في المشكلة بدلا من أن يفكر بحلول لإصلاح الأمر.

الإصابة بالكآبة والقلق:

وذلك لأنّ الشخص الذي يكثر من التفكير يرى كل الأحداث من حوله ضخمة و تتسبب في زيادة الضوضاء في عقله ، فينعزل و يفضل البقاء وحيدا مما يتسبب ذلك بدخوله في حالة من الإكتئاب.

التفكير السلبي:

يفقد الشخص مقدرته على النظر إلى النصف الممتلء من الكوب؛ لانشغاله في التفكير بفراغ النصف الآخر منه. فيسيطر عليه النظرة السوداوية للحياة.

الإصابة بالأرق:

فعندما يستمر الشخص بالتفكير في أحداث حصلت في الماضي ويعيد عيش التجربة بكل مشاعرها وآثارها يصبح من الصعب عليه أن ينعم بنوم هادئ ومريح، مما يزيد من فرص إصابته بمشاكل نفسية وجسدية.

الأضرار الجسدية لكثرة التفكير:

قد يتسبب كثرة التفكير بأضرار جسدية بليغة و مزمنة قد تستمر لبقية حياته ، فالإفراط بالتفكير والقلق قد تؤدي إلى إفراز الجسم للهرمونات مثل هرمون الكورتيزول ( هرمون القلق ) و التي تؤثر على نسبة السكر و الدهون في الدم ، مما يدفع الجسم بالقيام بردات فعل مثل :

1) صعوبة في البلع.

2)  جفاف الفم.

3) تسارع دقات القلب.

4) الدوخة.

5) الصداع.

6) عدم المقدرة على التركيز.

7) آلام وتشنجات في العضلات.

8) الغثيان.

9) التعرق.

10) القولون العصبي.

 

المراجع: 1 ، 2