Skip to content Skip to footer

قصص عن خذلان الحبيب | صدمة بعد سنوات من العشرة

قصص عن خذلان الحبيب واقعية مؤلمة
Amira esmail

في غمرة تجارب الحياة العاطفية، يظل الخذلان بصمةً عميقة تترك أثرها في روح الإنسان. حيث يتغير الواقع المشرق إلى سديم من الأسى. الخذلان ليس مجرد كلمة، بل هو مفهوم يستوعب الشعور بالتخلي والوحدة، والانكسار الذي يلامس أعماق الروح. قصص عن خذلان الحبيب نرويها لكم لكي نتعرف على كل جوانب العلاقات الواقعية، من أجل التعاطف والعبرة وحماية النفس.

يعتبر الخذلان تجربة حياتية تتراوح بين مشاعر الألم والحسرة، فهو لحظة تكوين ذكرى مؤلمة تعيش في ذاكرة الإنسان. يمكن أن يأتي الخذلان من مصادر متعددة، سواء كانت في العلاقات العاطفية أو الصداقات أو حتى في الأمور الشخصية.

هذا المقال يستعرض أبعاد الخذلان، يستكشف أثره العميق في حياة الفرد، ويسلط الضوء على كيفية التعامل مع هذه التحديات العاطفية. تعالوا معنا في رحلة استكشاف هذا العالم المعقد، حيث يلتقي الألم بالتأمل، وتتشابك خيوط الخذلان مع خيوط النمو والشفاء.

قصص عن خذلان الحبيب والزوج الذي قابل الإحسان بالإساءة والألم

مأساة رحاب، امرأة في منتصف عقدها الثالث في مصر تبرعت لزوجها بجزء من كبدها ، فخذهلها لأن صحتها باءت بالتراجع، وعقد قرانه على أخرى “صحتها شباب” بعد أن حصل على حكم بسجنها لمدة عام.

بطلة هذه القصة هي ” رحاب ” أم لطفلة عمرها 6 سنوات، روت لجريدة ” اليوم السابع ” قصتها قائلة:

“تزوجت منذ 12 سنة من شخص قريب العائلة وحبيته جدًا ، وعندما تقدم للارتباط بي، رفضت أسرتي لفارق السن بينا “20 سنة” وسبق له الزواج من فتاة قبلي، وانفصل عن زوجته لعدم الإنجاب،

لكننى تحديت أسرتي، وتمسكت به وأحببته بصدق وإخلاص، وأمام ذلك وافقت أسرتي على الزواج به، وبالفعل تزوجت وسافرت له إلى دولة السعودية، حيث كان يعمل هناك،

وقضيت معه 9 سنوات ، وكانت من أجمل سنوات عمرى وكان يعاملني بمنتهى الطيبة والاحترام، وعملت معه فى أكقر من مهنة وكانت أموالنا واحدة، وكانت حياتنا سعيدة، إلى أن أصيب زوجي بورم فى الكبد، ونصحه الأطباء بضرورة البحث عن متبرع لسوء حالته وأنه يجب إجراءات العملية خلال 3 أشهر، وأصبح زوجي مكتئبًا وحزينا للغاية، فطلبت منه الصبر ووقفت بجواره،و قررت التبرع له بجزء من الكبد.”

وسقطت رحاب المسكينة التي تبرعت لزوجها بجزء من كبدها باكية مكملة سرد القصة:

” بعد إجراء العملية تعرضت لمضاعفات وتأثرت صحيا ، وبعد أشهر من العملية وجدت زوجي تغير تماما بعد تحسن صحته، بدأ يعاملني بقسوة ويتعمد الشجار لأي سبب،

تحول إلى إنسان آخر يهتم بأولوياته فقط، واهتماماته المادية أصبحت لنفسه وأصبح يتابع حالته الصحية دون الاهتمام بحالتي، ومن هنا دبت الخلافات بينا عندما اكتشفت حقيقته.

رماني زوجي خارج المنزل من غير هدوم، بعدما استولى على ذهبي وفلوسي من عملى فى السعودية، ولم يكتف بذلك فقام بنقل كل الأملاك فى الشقة إلى منزل أسرته فى قرية كفر حافظ مركز أبوحماد،

وقام بتحرير محضر ضدي يتهمني فيه بسرقة الأملاك الزوجية وسرقة مبلغ مالي من الشقة، وفوجئت بحصوله على حكم ضدى بالحبس لمدة سنة”

وتتابع خاتمة سرد القصة

“حتى القرار الذيحصلت عليه بالتمكين من الشقة، قام ببيع الشقة والشخص الذي قام بشراء الشقة منه قال لي: “احنا شاريين بأوراق سليمة حلي مشاكلك مع زوجك بعيد عنا” ، لم أجد أمامي سوا بيع السيارة لكي أعيش”.

وتعاود البكاء قائلة:

“الحمد لله مش محتاجة حاجة من حد، أنا عايزة ربنا يكشف الحقيقة ويكشف الظلم اللي تعرضت له، وكان صعب جدا عليّ أطلع أتكلم عن حياتي الخاصة لكن والله لم أفعل ذلك إلا من أجل ابنتي بعد ما حصل على حكم ضدي بالحبس سنة،

وحاولت معه كتير وتصالحنا كتير لكنه كل مرة كان يغدر بي، أنا لو طمعانة فى حاجة فى زوجي ما كنت تبرعت له بجزء من كبدي، أنا عملت كدا لأني حبيته، لكنه قابل ذلك بالغدر.”

المصدر : 1

في نهاية هذه الرحلة المؤلمة من قصص عن خذلان الحبيب والشريك، نجد أنفسنا أمام صورة واقعية ومعقدة. زواج يُظهر الجانب الأليم من التفاعلات الإنسانية، حيث يخذل الزوج زوجته. يظهر الألم والحسرة في عيون الشريكة، وتبقى الخيبة تلوح في الأفق.

ومع ذلك، يكمن في هذه الخيبة فرصة للنمو والتحول يمكن أن يكون الخيبة نقطة الانطلاق لفهم أعماق العلاقة والعمل نحو إصلاحها. يتطلب ذلك جهدًا مشتركًا وتواصلًا صادقًا، حيث يمكن للزوج أن يعيد بناء الثقة المفقودة ويثبت التزامه بتقديم الدعم والاهتمام.

في نهاية المطاف، يمكن أن يكون الخذلان بابًا للتعلم والتطور الشخصي، سواء للطرفين في العلاقة. يمكن أن تكون هذه الخيبة مناسبة لتفعيل الحوار، واستكشاف الاحتياجات والآمال، وتحديد الطريق نحو علاقة أقوى وأكثر تقديرًا لقيمة الشراكة والالتزام المتبادل.

قصة جديدة من قصص عن خذلان الحبيب

قصص عن خذلان الحبيب

في أحد الأيام، اتصل شارع من شوارع القاهرة بقصة حب مؤثرة بين فتاة من شارع المعز بالقاهرة وشاب يعمل في إحدى المكتبات. كانت الفتاة في أوائل سنوات الثانوية العامة، ولكن قلب الشاب اشتعل بحبها منذ اللحظة الأولى التي رآها. كانت تتميز بالجمال والهدوء، وكان الشاب يبذل جهدًا كبيرًا للتقرب منها دون أن يعبر عن مشاعره.

استمر الشاب في محاولاته لخلق فرصة للتحدث مع الفتاة والتقرب منها، وبين تفاصيل يومية تعكس اهتمامه الكبير بها. كان يتابع دراستها، ويقدم لها الدعم في مجال دراستها، ويظهر اهتمامًا زائدًا بها. تتطور العلاقة بينهما تدريجياً، حيث يبدأ الشاب في إظهار حبه من خلال هدايا غالية واهتمام دائم.

تتصاعد المشاعر بينهما حتى يختبروا أخيرًا الحب المتبادل، وفي يومٍ من الأيام، بعد اجتيازهما امتحانات الثانوية، تخبره الفتاة بمشاعرها وأنها تحبه. يتعهد الشاب بتقديم كل ما يحتاجها، حتى وإن لزم عليه السفر للعمل خارج البلاد. تبدأ رحلة الشاب في البحث عن النجاح وتحقيق التحديات لكي يوفر لحبيبته كل ما تحلم به.

تصبح القصة درسًا في الكفاح والتضحية من أجل الحب، حيث يظهر الشاب إصراره على تحقيق النجاح لتحقيق أحلامهما المشتركة. وفي لحظة من اللحظات، يعود الشاب إلى وطنه ليجد أن حبيبته تخذله وتختار شابًا ثريًا آخر. تنهار الحياة أمامه، ولكنه يظل قويًا ويكمل حياته بعد تحقيق النجاح المهني.

تعد هذه القصة من قصص عن خذلان الحبيب التي قامت به فتاة عبثت بمشاعر شاب طيب. كما تعرض هذه القصة العديد من جوانب الحياة، بدايةً من الحب النقي والتحديات المهنية، وصولاً إلى صعوبات العلاقات الإنسانية والخيبة.