Skip to content Skip to footer

قصة مؤثرة لامرأة قامت بتبني 4 بنات صديقتها التي توفيت بسبب بالسرطان

إمرأة قامت بتبني 4 بنات
صفاء عبد العزيز

وما أكثر الأصحاب حين تعدهُم ، ولكنهم في النائبات قليلُ

وصف دقيق عن الاحساس بالخيبة  حينما تملك عددا كبيرا من الأصدقاء وحين تصيبك نائبة وتصير في أمس الحاجة لدعمهم ومآزرتهم تجد نفسك وحيدا.

لكن لحسن الحظ قصتنا لليوم لن تتمحور حول هذه الفئة من الأصدقاء بل ستكون حول معنى الصداقة الحقيقي، صداقة تحمل بين ثناياها أصدق معاني الوفاء والاخلاص.

إليزابيث دايموند أم  طموحة تعيش مع بناتها الأربعة،  تحب الكتابة فقد أصدرت عدة كتب حول طرق العلاج البديل والبحث عن السلام الداخلي،

سنة 2014 تم تشخيص إليزابيث دايموند بسرطان الدماغ في مرحلة متطورة، (دائما ما يجد هذا المرض الخبيث طريقه لأطيب الناس.)

بعد وعيها التام بخطورة حالتها الصحية، أصبحت اليزابيث قلقة جدا بشأن مصير بناتها فلم تجد بجانبها سوى صديقة طفولتها.

استنجدت اليزابيث بصديقتها لورا روفينو التي كانت تعرفها منذ الصف الخامس، ووعدتها بتبني الفتيات إذا أصابها أي مكروه. وبعد مرور سنة توفيت دايموند تاركة وراءها 4 فتيات صغيرات و صديقة مخلصة.

تقول لورا:

قالت لي في احدى الليالي إذا حدث لي أي شيء، أريد منك أن تعتني بالفتيات وأنا قمت بالموافقة على الفور، لم أستحضر آنذاك أية مخاوف حول تربية 4 فتيات لوحدي

وفت لورا بوعدها وفتحت باب منزلها لبنات صديقتها بعد وفاة أمهن، قدمت لهن الحب والحنان والدفئ الأسري اللازم، عاملتهن بلطف كأنهن من صلبها ،

وبمساعدة المجتمع المحلي في أوركارد بارك في نيويورك استطاعوا جمع مبلغ 80 ألف دولار لمساعدتهم على توفير حاجيات الفتيات حنى لا يشعرن بأي نقص.

والآن تضاعف حجم عائلة روفينو الذين جعلوا من المحبة سقفا لبيتهم وأحاطوه بجدران من الوفاء والاخلاص، تقول لورا:

قبل عشر سنوات لم أتصور أنني سأستطيع الاعتناء بأسرة كبيرة، لذلك إذا وجدتم أنفسكم أمام تحدي كبير، اقبلوا به وأخرجوا أفضل ما لديكم، فنحن عادة ما نجهل نصف امكانياتنا وقدراتنا.