Skip to content Skip to footer

قصة ” الأميرة النائمة ” واقعية وموجودة في الواقع .. إليكم الدليل

قصة " الأميرة النائمة " واقعية وموجودة في الواقع .. إليكم الدليل
طارق الحجام

غالباً ما يرتبط النوم بالجمال. أو على الأقل هذا ما تقوله قصة ” الأميرة النائمة ” أو الجميلة النائمة حين وقعت على الأميرة لعنة النوم، وكانت قبلة الأمير السبب في إستيقاظها،

لكن ماذا لو وجدت في العالم الواقعي شخصية تعيش كابوس أو لعنة الأميرة النائمة ولكن بفرق أستيقاظ لساعات قليلة في الأسبوع؟!

تعاني “لويزا بول” من الأفراط في النوم لساعات متواصلة في اليوم لكن ليس لهوسها الشديد بقصة الأميرة النائمة بل بسبب إصابتها بمرض نادر يسمي متلازمةكلين ليفين وهو معروف بأسم “الجمال النائم”.

بدأت أعراض المرض تظهر على ” لويزا ” بعد أصابتها في يوم من الأيام  بمرض الأنفلونزا الأمر الذي جعلها تمكث في السرير لعدة أيام، لكن مع الوقت أصبح معدل نومها يرتفع لأسبوع، إلى أن وصلت لدرجة النوم لأسابيع متصلة.

من الواضح أنك لا تدرك مدى معاناة ” الجملة النائمة ” لويزا  في حياتها، فقد فقدت حياتها الدراسية بمجرد اصابتها بهذا المرض وتخلفت عن دروس الرقص ومهمات الدراسة فهي فقط تستيقظ للحظات للدخول الحمام وتناول وجبات خفيفة كشرائح البطاطس و قطع البسكوت.

قالت لويزا ” لقد أكتشفت أنني قضيت سنة كاملة في السرير وليس مجرد أيام، فحرمت من الأنتظام في الدراسة والعيش كباقي أصدقائي فقط أصبحت حياتي قيد الأنتظار”

ظن والديها في بداية الأمر أنها تناولت مخدر أو جرعات مهدئ للأعصاب، لكن عندما زاد الأمر عن حده بدء والديها يعانون من كابوس فقدان أبنتهما

تقول والدة لويزا “ليست من طبيعة مراهقة أن تفرط في النوم وأعتقد أنني للحظة سأفتقد ابنتي عندما أخبرني الأطباء أنها تعاني من مرض نادر يجعلها ترقد في الفراش لأسابيع،  في كل مرة كان والديها يتفقدها أثناء النوم خوفا و قلا عليها، فيجدانها دائماً تنام  نومة الأميرة النائمة التي تنتظر قبلة الأمير لإيقاظها”

المثير في الأمر، أن لويذا ستظل على هذة الحالة لأن مرضها غير قابل للعلاج، ولا يوجد أدوية قد تساعدها على تخفيف حتى ساعات النوم ، أو على الأقل قبلة من الأمير للجميلة كما في الروايات، على الرغم من عدم تأثيرة على صحتها لكن سينعكس فقط على تخلفها الدراسي و علاقتها الأجتماعية.

قد يصاب نحو 1000 شخص بهذة الحالة عالمياً، ومعظم المصابين به من الذكور بنسبة تصل إلى  70%  ، فلم يتوصل الأطباء لأكتشاف أسباب المرض و طرق معالجته بعد، لكن يتوقع الأطباء أن يختفي المرض بعد بلوغ المصاب الثلاثين من العمر.