قصة ابتسامة طفلة ولدت قبل موعد الولادة و أحيت الأمل في نفوس آباء “الأطفال المبتسرين”


يمكن أن تجلب الولادة المبكرة العديد من المشاعر المختلطة بالحب والفرح كما الخوف، والعديد من الأحاسيس الأخرى.
وتصبح حياة الوالدين مؤلمة و تساؤلاتهما مريرة. هل سينجو مولودهما؟ هل سوف يتمكنان من رؤيته يكبر و يشب؟ أسئلة دون أجوبة و لا شيء يثبت الأمل في قلبيهما.

لورن ڤيني و زوجها؛ دايفد، واجها مشكلة مماثلة عندما أجبرت لورن على أن تلد في  الأسبوع الرابع والثلاثين من حملها، بسبب تعقيدات صحية ، و لم يظنا أن نجاة الرضيعة فريا ممكنة.

لكن و في اليوم الخامس من الولادة، عاد بصيص أمل إلى حياة لورن و دايفيد بعدما شاهدا ابتسامة ابنتهما فريا لأول مرة. كان حدثا مليئا بالأمل، ليس فقط لهما؛ و إنما لكل  ولادة مبكرة في جميع أنحاء العالم.

و قد اضطرت لورن للخضوع إلى عملية ولادة قيصرية، بعد يومين فقط من إخبارها، من طرف الطبيب المختص، بأن دقات قلب الصغيرة فريا يتنازل شيئا فشيئا. كان وزنها 1.8 كيلوغرام.

كانت فريا بحاجة إلى البقاء بقنينة الإنعاش لمدة شهر على الأقل لتتمكن من النجاة و ليكون بمقدور والديها أخذها إلى المنزل.

“كان إحساسا عارما عندما حملتها لأول مرة.” يقول الوالد المحب دايفيد؛ “في الوقت الذي تعانق فيه رضيعة قد عانت الأمرين و تمكنت من النجاة لا يمكن أن تصف ما يخالجك من شعور!”

أكثر صورة أحب مشاهدتها هي لمولودتنا الأولى في يومها الخامس؛ مبتسمة، فرحة بفوزها و نجاتها…!

بعدما أخذ الزوجين صورة لصغيرتهما المبتسمة، كانت سعادتهما لا توصف و اتخذا قرار أن لا تفارق الإجابية حياتيهما أبدا! و بعد بلوغ فريا سنتين من عمرها، قررت لورن أن تشارك العالم تجربتها لعل ابتسامة فريا الملائكية تعيد الأمل الآباء حول العالم.

سنوات مرت بعد ولادة فريا و لايزال دايفيد و لورين يحثان الآباء على التحلي بالإيجابية إذا ما اضطرت الوالدة خوض تجربة الولادة المبكرة،  عليهما مواجهة الصعاب بالحب و التفاؤل.
عدم الاستسلام و التسلح بكل القوة الممكنة هو ما يساعد على الفوز على الحياة في كل مرة، و يتوجب علينا التمسك بكل اللحظات العصيبة و غمرها بالأمل لأنها تعطي معنى أكبر للحياة.

شارك مع أصدقائك

Librabuzz