Skip to content Skip to footer

أي ذنب اقترفه هذا الطفل السعودي ذو الخمس سنوات ليُقتل بهذا الشكل أمام أمه

طارق الحجام

كما يبدو ،باتت عواطفنا التي كانت تحركنا في خبر كان،

بعد أن اختلط الحابل بالنابل و بتنا لا نرحم كبيرا ولا نتعاطف مع صغيرحتى.

في زمن باتت فيه الجرائم بأبشع صورها ،تشاع في أقدس بقاع الأرض .فهل أصبح بمقدرتنا حاليا تصور ما ستؤول إليه حياتنا ؟!!!

 اولى المصادر حول الحدث

مساء الأربعاء بتاريخ 30 يناير 2019، اهتزت المدينة المنورة اثر

الفعل الشنيع لنحر طفل يقال انه كان في زيارة و والدته إلى المدينة المنورة

حيث اشتعلت صباح الخميس 31يناير  2019 مواقع التواصل الاجتماعي اثر هذا الفعل البشع ،الذي هز بالأخص المجتمع الأحسائي ، و هذا كون الطفل و ذويه من سكان بلدة الشعبة شمال محافظة الأحساء

و لقد كشفت مصادر لمجلة “سيدتي” أن

القاتل مرتكب جريمة نحر الطفل من المرجح ان يكون والده المطلق من والدته

و أضاف المصدر أن سبب إقدام الأب على مقتل ابنه ،الذي يبلغ من العمر 5سنوات ،هو المشاكل الدائمة مع الأم ،ما دعاه للانتقام منها بارتكاب هذا الفعل الإجرامي في حق ابنه الصغير

ولا تزال الجهات الأمنية متحفظة على الأب الذي تم القبض عليه بعد ارتكاب فعلته تحت ذمة التحقيق .

تفاصيل جديدة حول الجريمة

و استجدت يوم السبت 2 فبراير  2019  بعض التفاصيل حول القضية ،

حيث اعتذرت أسرة مجلة “سيدتي” إلى عائلة الطفل عن المصدر غير الموثوق الذي أدلت من خلاله أن والد الطفل هو مرتكب هذه الجريمة

في حين تبين انه تم نحر الطفل من قبل رجل مجهول تحت أعين والدته في المدينة المنورة، بالتحديد أمام احد المقاهي المتواجدة على طريق الأمير سلطان بن عبد العزيز.

حيث ذكرت بعض المصادر أن الجاني قام بكسر زجاج احد المحلات التجارية و استخدم قطعة من الزجاج لقتل الطفل،في حين استطاع احد أفراد الأمن، من منسوبي امن المهمات و الواجبات بشرطة منطقة المدينة ،كشف الواقعة بعد أن التقطت مسامعه و نظراته استنجاد والدة الطفل ،ولإنقاذ طفلها و وضع نهاية لماساتها أسرع نحوهما لنجدتهما ،إلا انه اشتبك مع القاتل الذي نجح في إصابته بإصابات عدة تراوحت بين المتوسطة و الخفيفة . فيما تم بعدها إلقاء القبض على الجاني من طرف الجهات الأمنية،في حين لا يزال التحقيق مستمرا لسبر أغوار ملابسات القضية .

بالرغم من رغبتي الجامحة في معرفة المزيد من التفاصيل و التبريرات حول هذا الفعل المشين ،إلا أني أرى من وجهة نظر أهل الفقيد أن

كل ما في الأرض من فلسفة لا يعزي فاقدا عمن فقد – إيليا أبو ماضي .