Skip to content Skip to footer

قاموا بإخفاء الكاميرا في غرفة جدتهم بدار رعاية المسنين فصدموا بما تفعله العاملات بالجدة! 

صفاء عبد العزيز

أحيانا تجد نفسك أمام مواقف أو تصرفات لا تستطيع أبدا إيجاد تفسير يبرر سبب ارتكابها، تماما كقصص تعرض الأشخاص المسنين لسوء المعاملة والإيذا  من قبل أشخاص يفترض أن يهتموا بهم ويسهروا على سلامتهم.

قامت عائلة الجدة بانيبن شاه بنقلها لميرا هاوس في برنت بإنجلترا ، بعد تعرضها لحادث سقوط لتنال العناية اللازمة، لكنهم لم يعلموا أنهم وضعوها للتو في المكان الخطأ.

وفقاً للتقارير تم سجن ثلاثة من العاملات في مجال الرعاية بعد أن وضعت عائلة بانيين البالغة من العمر 94 عامًا كاميرا خفية ليتم إلقاء القبض عليهم بسبب الإساءة وسوء المعاملة والتعذيب الذي يمارسنه على المقيمين بدار رعاية المسنين. 

في البداية بدأت عائلة الجدة تشعر بالريبة عندما بدأت صحتها تتدهور بسرعة، فقام ابنها كيرتي وحفيدها أميت بإخفاء كاميرا داخل إطار صورة معلقة بغرفتها ثم انتظروا ما ستلتقطه الكاميرا في اليوم الموالي. 

اتضح فيما بعد أن شكوكهم كانت في محلها بعد أن أظهرت اللقطات في تسجيل الكاميرا أن العجوز المسكينة كانت تتعرض لسوء المعاملة والتعذيب، فقد كانت العاملات يضربنها ويقطرن الماء الساخن المغلي عليها ناهيك عن الألفاظ المهينة وسوء المعاملة التي كانت تتعرض لها كل يوم. 

قال اميت: لم نستطع تصديق ذلك، بدا منزل رعاية المسنين احترافيًا في البداية، من المروع التفكير في القسوة والمعاملة السيئة التي عانت منها جدتي على أيدي هؤلاء النساء.

تم تقديم كل من أنيتا كيه سي ثابا 46 سنة، أنيتا بي سي 49 سنة وهينا باريخ 55 عامًا أمام المحكمة وحكم عليهن بالسجن لمدة ستة وخمسة وأربعة أشهر على التوالي بعد أن أقرت الجدة بسوء المعاملة التي تعرضت لها. 

وبحسب ما ورد تم عرض لقطات من المقطع المصور على المحكمة تظهر العاملة وهي  تضرب السيدة شاه والمسكينة تتوسل وتطلب منها إظهار القليل من الرحمة. 

https://www.youtube.com/watch?v=mrRx9ixOwbY&feature=emb_title

فيما وثقت الكاميرات آخرين وهم ينادونها بألفاظ مسيئة ويسخرون من كونها نباتية لأسباب دينية، ووصلت بهم الوقاحة لإطعامها الدجاج رغما عنها، فقط لتعذيبها معنويا، صرح القاضي في ما بعد:

“لقد حرمت السيدة شاه من حقها في الكرامة والاحترام كإنسان، كان ينبغي أن تتلقى العناية خاصة وأنها في سن كبيرة جدا، لكن بدل ذلك تعرضت للإعتداء البدني وعوملت بطريقة لاإنسانية. “