Skip to content Skip to footer

في عيد ميلاده الـ 12 .. طفل متخلى عنه يتمنى أن يجد أسرة تتكفل برعايته

طارق الحجام

لا يدرك قيمة الأسرة إلا من حرم منها

تعد الأسرة أمر طبيعي لدى الكثير من الأطفال، ونادر ما يفكر الصغار والراشدون بعظمتها في الظروف الطبيعية اليومية، لكن لا يدرك قيمتها إلا من حرم منها ، واضطر إلى مواجهة قسوة العالم وحده دون سند محب ، ولا مرشد حنون ، وعاش مفتقرًا إلى هذه العاطفة الفريدة.

صامويل طفل متخلى عنه يتمنى أن يجد أسرة تتكفل برعايته:

لدى صامويل أحلام كبيرة جدًا يتمنى تحقيقها ، لكنه يحتاج إلى العون حتى يتمكن من ذلك.

يعيش صامويل في منزل الرعاية في تكساس منذ ثلاث سنوات ، لكنه يرغب بالحصول على أسرة يعيش في كنفها.

قال لـ KWTX أنه سئم من هذه الحياة ومن معظم الأشخاص الذين قابلهم ، وعلى الرغم من مصادفته لأشخاص عظماء ألهموه وأعطوه الكثير ، إلا أنه يريد “أسرة”.

يريد أن يلهم الأطفال الذين يعيشون في دور الرعاية حين يصبح كبيرًا ويعلمهم أنه خطا هذه الخطوة على الرغم من أنه كان يوم ما هنا ، يريد تشجعيهم على أنه ” يمكنكم الخروج من دور الرعاية.”

يريد صامويل منهم أن يتعلموا صناعة الأمل، وأن يعيشوه ، وأن ينعموا بما يتنعم به باقي الأطفال المحظوظين.

يقول المسؤول عن قضية صامويل أن لديه اتصال جيد بالأشخاص الذين يكبرونه سنًا ، كما أنه يمتلك عاطفة حب كبيرة ، ولديه الكثير من الميزات التي سوف تزدهر ما أن يتمكن من الحصول على أسرة ، ولكن ما يجعل الأمر بطيء التنفيذ ، هو الحاجة إلى ترخيص من أجلي التبني في تيكساس.

تم نشر رسالة عن طريق الصحف تنص على:

” إذا كنت تعتقد أنك قادر على منح صامويل وأي طفل آخر منزل محب ، لا تتردد بالاتصال على مكتب CPS المحلي.”

كان هذا الإعلان نوع من الإيمان بالإنسانية ، ورغبة شديدة بإضاءة شمعة الأمل لكل طفل -في مثل حالة صامويل- يحلم ببيت دافئ وأسرة.

فالأسرة هي عماد المجتمع ، وهي العمود الفقري الذي يسند الإنسان مدى حياته ، ويساعده على المضي قدمًا مهما بلغت به الحياة.