Skip to content Skip to footer

طفلة ذات أربع سنوات ترمي هاتف والدها في البحر ، لأنه انشغل عنها بالتحدث عليه

طفلة ترمي هاتف والدها
طارق الحجام

لا شك في أن الهواتف الذكية باتت شغلنا الشاغل تفصلنا عن الزمن و الواقع

و هنا يبدوا جليا على الآباء و الأمهات تخوفهم من تأثير الهواتف  على صغارهم ، لكن ماذا إن حدث العكس و انشغل آباؤنا عنا بهواتفهم ؟!!

أ هي طريقة مبتكرة لشد الانتباه !!

لا شك في أننا جميعنا بحاجة إلى الاهتمام فماذا لو كنا صغارا !! هنا بالتأكيد ستكبر حاجتنا لمن يلاعبنا ،يرعانا و ينتبه لنا ،و قد نقوم بأي فعل في حال خسارتنا لهذا الاهتمام منقطع النظير كأن نتذمر نبكي ،نتمايل و نتمايع.

لكن أليسا هذه الفتاة ذي الأربع سنوات كان لها رأي آخر لشد انتباه والدها نحوها

حينما قامت بإلقاء هاتفه الحائل الوحيد بينها في البحر 

تفاصيل الحادثة

تيماتي مغني الراب الروسي الذي كان يبدو عليه الخلو من سمات الضغوطات و الإجهاد _هذا كان طبعا قبل تصوير هذا الفيديو_

كان مسترخيا على متن قاربه ب”سانت تروبيز شاطئ ريفيرا_ فرنسا” يقوم بإحدى المكالمات ،ممددا على إحدى كراسي الشمس.

ثم رأت صغيرته ذات الأربعة أعوام أنها في حاجة إلى اهتمام والدها و لكن هاتفه كان الحائل الوحيد بينهما،

فقامت هذه المشاكسة بمحاولة التكلم مع والدها ،لكن تيماتي أعطاها إجابة مختصرة “اعتقد انه طلب منها البقاء هادئة ريثما هو على هاتفه ”

و سرعان ما عاد هو إلى هاتفه، إلا أن “أليسا” لم تستسلم سريعا ،فعادت لتكلم والدها مرة ثانية و حينما انزل هاتفه ليرد عليها كانت تعلم تماما ما عليها فعله حيث انتزعت أليسا هاتف والدها من يده و رمته في الماء،قبل أن تستدير نحو بابتسامة ليقابلها بنظرة تجمع بين الدهشة و الارتباك.

كنت لأكون أكثر تأسفا عليه لو لم يكن على متن اليخت كما اعتقد انه قادر على شراء هاتف آخر

شارك تيماتي هذا الفيديو في صفحته على الانستغرام مقترحا أن باستطاعته شراء هاتف آخر مع ثلاث ايموجيهات تمثل البكاء و الضحك ،اعتقد بأنها تمثل أحاسيسه في تلك اللحظة.

نجاح أليسا في كسب وقت والدها للتسلية

بالرغم من هذا الفعل الدرامي الذي قامت به أليسا الذي أرادت به شد انتباه والدها، إلا أن هاتفه قد دفع ثمن ذلك .كما قام تيماتي بنشر فيديو له و صغيرته و هما يمضيان وقتا سويا

بالنظر في صفحته على الانستغرام نرى أن مغني الراب الروسي،لم يخسر على الإطلاق شيئا في غياب هاتفه ،فلقد وجد العديد لفعله مثل ركوب الأمواج و ألواح التزلج.

لكنه لم يترك أليسا أثناء قيامه بهذه النشاطات فلقد شاركته إياها ،مع أنني توقعت أن يقوم بالعكس خوفا على سلامتها.

 

https://www.youtube.com/watch?v=jKNaXQ3OjVk

آراء حول الفيديو

فكر بعض المشاهدين في أن يكون الفيديو منظما من قبل، و قد يعتبر ذلك صحيحا إذا ما أمعنا في الوقت الكافي الذي كان كفيلا لتيماتي للقبض على ابنته قبل أن تلتفت إلى حافة القارب .

من الممكن أن تيماتي ذي الأربعة و الثلاثين عاما أراد أن يثير الجدل حوله و يكون محط أنظارهم .على كل إذا كان كذلك بالفعل فلقد نجح في ذلك.

أيا كان الفيديو مجهزا له من قبل أم لا، فلقد لاقا وجهات نظر مسلية ،في حين نظر البعض الأخر إلى سلوك أليسا و اعتبروه غير مؤدب على الإطلاق .اعتقد أنها كانت على علم بقدرة والدها على ابتياع هاتف آخر ما سهل عليها التفكير و القيام بفعلتها.

فلنتحرك قبل خسارة هواتفنا

أخيرا كما نلاحظ نحن الكبار اهتمام أطفالنا بهواتفهم ، ألعابهم الالكترونية و حواسبهم و انشغالهم لساعات طويلة بها ،و حتى اننا نوبخهم على ذلك ،كذلك هم ولو ظنناهم أطفالا يشعرون بانشغالنا عنهم و قلة اهتمامنا بهم، لذا فلنترك بين الفينة و الآخرى التكنولوجيا و عوالمنا الافتراضية و لنستمتع ببعض الخصوصية مع أطفالنا.