Skip to content Skip to footer

[لشعورها بالذنب] فتاة تقدم على الانتحار بعد نجاتها من هجوم على مؤسسة تعليمية

طارق الحجام

الانتحار حل دائم لمشكلة مؤقتة

و بالرغم من ذلك يبقى للاسف ملجئا للكثرين ،مهما اختلفوا في الاماكن و الاجناس و الاعمار، و ذلك هروبا من المشاكل المخاوف او حتى تانيب الضمير  .

و هنا نشهد كيف اقدمت مراهقة من بين الناجين من اطلاق النار في ثانوية مارجوري ستونمان داغلاس على الانتحار و هي لا تزال في عمر التاسعة عشر فقط

تفاصيل الحادثة

سيدني آيلو متخرجة حديثا من ثانوية مارجوري ستونمان داغلاس ،انهت الاشهر الاخيرة من تعليمها الثانوي بصعوبة بالغة، لتلتحق بالجامعة و هي لا تزال تحمل ذلك الخوف من الحجرات الدراسية ،نتيجة تعرضها لصدمة كبرى الا و هي عيش احداث اطلاق النار بثانويتها في بلدة باركلاند في فلوريدا ،فالبرغم من ان جسدها قد نجا من الطلقات المصوبة نحوه ،الا ان عقلها لم يسلم من تلك الذكريات المرعبة التي ظلت تلاحقها .

حتى ضميرها ظل يؤنبها و كأنها اقترفت ذنبا ببقائها حية و عدم لحاقها بالباقيين ممن لقوا حتفهم اثر الحادثة ،و بالاخص صديقتها المقربة “ميدو بولاك “و التي فقدتها اثر اصابتها في ذلك اليوم المشؤوم.

تصريحات والدة سيدني

و حسب تصريحات كارا والدة سيدني ،فان الفتاة قد عانت من الشعور بالذنب تجاه ضحايا الحادث ،كما انه تم تشخيصها باضطراب ما بعد الصدمة . الى جانب انها اضافت ان ابنتها لم تطلب ابدا المساعدة قبل الاقدام على الانتحار ،و تمنت ان تساعد من خلال قصة صغيرتها المتوفاة ،من هم في مثل وضعها ولا يزالون يعانون من احاسيس مخلفات الحادث كالاضراب و الخوف.

و في خصوص هاته الحادثة عبرت ريان بتي والدة الينا التي كانت ضحية لاطلاق النار عن كامل اسفها لفقدان طالبة اخرى من تلك الثانوية كما قدمت نصيحتها لكل الاولياء بالتوجه للسؤال عن ابنائهم دون ان ينتظروا وقوع الكارثة

صفحة Gofundme

جاء في صفحة جمع التبرعات gofundme ،و هي تتوجه لعائلة سيدني على هذا النحو : الى المحبوبة كابنة و اخت و صديقة للكثيرين ،و التي لا تلبث الا ان تنير كل مكان تلجه.

و هي ترثيها بهاته الكلمات :

لقد ملئت ايامها بتشجيع من حولها ،ممارسةاليوڨا ،كانت نيرة تضيء ايام الاخرين ،تنشد العمل في السلك الطبي لتساعد كل طالب ليد العون ،لتتحول في 17 من مارس 2019 الى ملاك حارس للعديد ،اننا لمحظوظون بكونك كنت موجودة في حياتنا سنشتاق اليك كثيرا و سنحبك دائما ،نرجو لك الرحمة و السكينة بين يدي الخالق .

سيدني تركت وراءها امها كارا  ووالدها جو و اخيها نيك بامكانكم التبرع لها على صفحة Gofundme هنا .