Skip to content Skip to footer

علامات تدل على أنك مصاب بإضطراب القلق العام [متى تزور الطبيب؟]

طارق الحجام

من الطبيعي أن نشعر بالقلق من حين لآخر فهو المحرك الذي يدفعنا نحو العمل بكل جدية أما إذا كان القلق مستمرا بشكل مفرط و في كافة جوانب الحياة و تجده عائقا أمام أنشطتك اليومية فذلك مؤشرا حقيقيا لإضطراب القلق العام  General Anxiety Disorder .

إن الإصابة بإضطراب القلق العام قد يحدث لكافة الأعمار منذ الطفولة و حتى البلوغ و هو مقرون بأعراض الوسواس القهري و أنواع أخرى من اضطرابات القلق. قد يحدث أن لا يفهم الشخص السبب الذي يكمن وراء القلق الي يسيطر عليه و لكن تظل أعصابك مشدودة و متأهبة لحدوث أمر سيء قد يهددك أو يهدد من حولك.

و يعتبر اضطراب القلق العام من الأمراض التي قد تلازم المرء لفترة طويلة من الزمن و قد تتغير المخاوف من قلق لآخر بمرور الزمن و تقدم العمر.

أعراض اضطراب القلق العام

  1. الفزع أو القلق المستمر بسبب المجهول .
  2. فرط التفكير في كل ما قد يواجه من عواقب مع الرغبة في وضع خطط و حلول
  3. اعتبار الحالات والأحداث تمثل تهديدًا، حتى ولو كان ذلك غير صحيح
  4. صعوبة التعامل مع الشك
  5. التردد والخوف من اتخاذ قرارات خطأ
  6. عدم القدرة على صرف مخاوفك أو التخلي عن قلقك
  7. عدم القدرة على الاسترخاء، والشعور بالتململ، والشعور بالتوتر أو العصبية
  8. صعوبة التركيز، أو الشعور كأن ذهنك “خاوٍ”
  9. الإرهاق
  10. صعوبة في النوم
  11. توتر العضلات أو أوجاع العضلات
  12. الارتجاف، والشعور بالرعشة
  13. العصبية أو سهولة الإفزاع
  14. التعرق
  15. الغثيان، والإسهال أو متلازمة القولون العصبي
  16. التهيج
  17. الشعور بالقلق المفرط بشأن الملاءمة
  18. الهوس بالمثالية
  19. إعادة أداء المهام لأنها لم تكن مثالية في المرة الأولى
  20. قضاء الكثير من الوقت في أداء الواجبات المنزلية
  21. عدم الثقة في النفس
  22. السعي لنيل رضا الآخرين
  23. طلب الكثير من التشجيع على الأداء
  24. ألم متكرر في البطن أو شكاوى بدنية أخرى
  25. تجنب الذهاب إلى المدرسة أو تجنب المواقف الاجتماعية

أسباب الإصابة بإضطراب القلق العام:

  1. الإضطرابات الكيميائية بالدماغ.
  2. العوامل الوراثية.
  3. قلة المهارات الحياتية التي قد تؤثر في النظرة للمواقف في الحياة .
  4. خبرات الطفولة : الذكريات التي تحتوي على التجارب السلبية أو المؤلمة أثناء مرحلة الطفولة .
  5. الشخصية ذات الطابع الخجولة قد تتأثر أكثر من غيرها بهذا الإضطراب.

متى تزور الطبيب؟

إذا شعرت أن هذا الإضطراب يشكل لك عائقا في أحد جوانب حياتك ( العملية – الإجتماعية – الشخصية ) فقم باللجوء إلى أحد المختصين في بلدك ، إذا أصبح تجاوز القلق الحد الطبيعي الذي قد يجعلك مكتئبا منعزلا عن حياتك أو إذ اراودتك أفكار انتحارية فإن القلق قد يكون قد بلغ حده. وحتى لا يصل الموضوع لذلك الحد قم بطلب المساعدة في وقت مبكر. غالبا ما تساعد مضادات القلق و الإكتئاب في التخفيف من حدة الإضطراب لكن الأدوية لا تغني عن الجلسات المعرفية السلوكية مع المختص النفسي. إن التغيير في نمط التفكير و تعلم مهارات حياتية جديدة و أساليب استرخاء قد يحسن من المشكلة و يجعلها تختفي تدريجيا من تلقاء نفسها.

المرجع: 1