نصائح من ذهب.. كيف تُكوّن علاقات إجتماعية ومهنية ناجحة؟


علاقات مهنية
علاقات مهنية

وصل”مايكل كوبيلا”  إلى مركزه المرموق في “منظمة رؤساء الشركات الشباب” في سن 34 فيما يشرف “كوبيلا” على 275 شخصاً و 5 خطوط أعمال.

وعندما سُئل “مايكل كوبيلا” عن كيفية تحقيق الأهداف المهنية الكبيرة أجاب بأن:

“كل نجاح يتوقف على قدرتنا على الحفاظ على علاقات قوية”.

لقد فكر كثيرًا لكي يدرك ما الذي يجب فعله لخلق وتدعيم وتنمية مثل هذه العلاقات الشخصية.

إليكم خلاصة تجربته والمعرفة التي اكتسبها في هذا المجال، والتي إختزلها في  “افعل ولا تفعل”:

إفعل:

  • التحضير الجيد للقاء الأول

عندما تلتقي بشخص ما للمرة الأولى، استثمر بعض الوقت في بحث سريع عنه، إذ يساعدك ذلك على تحديد المجالات ذات الاهتمام المشترك، ويظهر اهتمامك، ويساعدك على الحصول عل ىإنطباع المؤثر، فالناس يهتمون بمن يهتمون بهم.

  • كن عضوًا فعالاً في مجتمعك

يقول “كوبيلا”:

“إن التجارب المشتركة هي من أفضل الطرق لبناء العلاقات وتشكيلها.

ينصح بالتطوع بوقتك في مشروع جيد كطريقة رائعة للعثور على أشخاص “متحمسين وممتلئين بالنشاط”. هذه هي نوعية الناس التي عليك بناء العلاقات معها. ويقترح “كوبلا” أن تحاول أن تصل إلى مستوى شغفهم وأخلاقياتهم المهنية وقال:

“إن النتيجة ستكون علاقات تدوم مدى الحياة”.

  • احتفل بنجاح الآخرين

يقول “كوبيلا”:

“لقد أصبح الناس مشغولين طوال الوقت، ومن الجميل أن ينتبه إليك أحدهم”.

الناس يعملون بجد، وهذا يعني الكثير لهم الكثير عندما يعترف الآخرون بنتائج جهودهم.

“إن رسائل البريد الإلكتروني ومشاركة صور المقالات هي طرق رائعة لإثبات أنك متحمس لنجاح أصدقائك”.

أما إذا كنت سعيداً حقاً بنجاح أصدقائك، تكون الفائدة مزدوجة، فسوف تشاركهم أنت متعة النجاح، وهم سوف يقدرون لك اهتمامك.

  •  كن متواجدًا باستمرار

“كن متواجداً باستمرار في المناسبات والمنظمات الجيدة”.

إن بذل الجهد لحضور معظم مناسبات إحدى المنظمات له تأثير أكبر.  كما أن الظهور كل مرة في مكان مختلف يدل على أنك جاد في اهتمامك بمشاريعهم.

  • كن عميقاً

 الناس يميلون إلى تذكر ما هو مهم بالنسبة لهم، فالتحدُّث عن الطقس لن يترك أثراً في أذهانهم. يقول كوبيلا

“أحاول دائمًا أن أقضي وقتي في مناقشة الأمور العائلية والشخصية والتجارية”.

ويضيف:

“كن مصدرًا للمعلومات المفيدة. قدم المساعدة عندما تعتقد أن شخصًا ما يحتاج إليها”.

العلاقات الوثيقة تعتمد على المنفعة المتبادلة.

“أنا أذكر أنني حصلت على المساعدة في بناء مسيرتي المهنية، لذلك أبذل جهدًا واعيًا كل يوم للمساعدة في تطوير الناس الموهوبين من حولي”

 العلاقات التي توازن بين العطاء والأخذ هي أعمق وأكثر دوامًا.

  • تطلع للمستقبل ولا تنس الماضي

في حين أنه من الطبيعي أن ترغب في بناء علاقاتناجحة  فمن المهم أيضاً مساعدة الجيل القادم على الوصول إلى ما وصلت أنت إليه بالفعل. هذا ليس واجبا وحسب، بل سيساعدك أيضا . يقول “كوبيلا”:

“رأيت مرارًا كبار المهنيين الذين استيقظوا يومًا ما، فوجدوا أن جميع معارفهم قد تقاعدوا”.

الاستثمار في العلاقات مع الناس في جميع مراحل الحياة المهنية يجعل علاقاتك متكاملة، وتكون بذلك على اتصال مع الفئات العمرية المتنوعة، ويحيط بك الأصدقاء في كل مرحلة من مراحل مسيرتك المهنية.

لا تفعل:

  •  لا تستعجل

يمكن للاستعانة بمرشد في حياتك المهنية أن يكون مفيدًا أكثر من أي شيء آخر، لكن يقول “كوبيلا “أن الإرشاد أمر يتطور طبيعيًا. الكثير من الناس يستمتعون بالمساعدة، لكن إن وُجِدَت العلاقة المناسبة، يحدث الإرشاد بطريقة طبيعية. فالعلاقات تتطور، عليك بالصبر وأن تكرس وقتًا لتقوية العلاقة.

  •  لا تتصنع

يحذر “كوبيلا” من التصنع:

“هناك فرق كبير بين المعارف والأصدقاء”.

إن التظاتاهر بأن العلاقة أعمق مما هي عليه يضر بالجميع.

ولا ينبغي أن تكون متأنقًا أكثر من اللازم. لا تبالغ في تنميق خطابك في رسائل التهنئة أو رسائل البريد الإلكتروني. يقول كوبيلا

“تحدث من قلبك. لا تحاول تجميل كل شيء”.

إن الفكرة والنية وراء الرسالة، وليس البلاغة الإنشائية في صياغتها، هي التي تشكل الروابط الهامة بين الناس.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis