Skip to content Skip to footer

طفل يبلغ 13 عاما باع جهاز الإكس بوكس ليشتري لأمه سيارة 

صفاء عبد العزيز

غالبًا ما نصنف المراهقين في خانة الأشخاص المزعجين والمتهورين، نظرا لما تخلفه هذه المرحلة العمرية من اضطرابات كونها الجسر الذي يعبر بنا من الطفولة نحو الشباب.

ولكن لا يمكن لكل قاعدة استثناء، فهناك الكثير من المراهقين الذين قدموا مثالاً رائعًا، وأعطوا دروسا في الإنسانية والتضامن والتعايش للكبار.

في نيفادا، تصدر مراهق يبلغ من العمر 13 عامًا عناوين الصحف بعد أن قام ببيع جهاز ألعاب الفيديو الثمين خاصته وقام أيضا بإنجاز وظائف غريبة لإدخار بعض الأموال الإضافية.

هذا الشاب طيب القلب لم ينفق النقود على نفسه، بل أراد مساعدة شخص في أمس الحاجة له، شخص قريب من قلبه.

لاحظ المراهق اللطيف أن والدته كانت تكافح من أجل تربيته هو وأشقائه وكلابهم الثلاثة، فقرر أن يفاجئها بسيارة كانت في أمس الحاجة إليها.

وأوضح وليام لإحدى المحطات الإخبارية:

لقد رأيت على موقع يوتيوب اشخاصا يفاجئون أمهاتهم بسيارة، وأردت أن أقوم بذلك لأن والدتي تستحق.

لاحظ ويليام إعلانا لبيع سيارة شيفروليه مترو 1999 على فايسبوك وقرر أن يجمع المال لشرائها لأمه .

قال ويليام:

كانت رخيصة حقًا لذا سألت المرأة التي تبيع السيارة إن كان بإمكاني استبدالها بـ جهاز إكس بوكس، في البداية رفضت وبعد أن فكرت في الأمر، وافقت في الأخير. 

عندما فاجأ ويليام والدته بالسيارة الجديدة، لم تصدقه في البداية وقالت:

لقد صرخت، لم أصدق أنه تخلى على جهاز الاكس بوكس من أجل أن يشتري السيارة، لا توجد طريقة لوصف مشاعري في تلك اللحظة. 

وأضافت:

لم أصدق أن طفلي قام بذلك، أنا فخورة به ولكن كأم من المفترض أن أكون قادرة على رعاية أطفالي، من المفترض أن أفعل ذلك وليس العكس. فهل هناك طفل يبلغ من العمر 13 عامًا يشتري لوالدته سيارة؟

أثبت ويليام من خلال مفاجئته الثقيلة، أن العطاء لا عمر له وأن ما يزرعه الآباء في أبنائهم سيحصدونه يوما ما، لذا ازرع في أبنائك المحبة والعطاء والرحمة لتسند عليهم عندما تجد نفسك وحيدا.