Skip to content Skip to footer

تعرفوا على ريان الطفل المغربي الذي أصدر رواية بالإسبانية و هو في سن الثالتة عشر

صفاء عبد العزيز

لا حدود للابداع 

لا يقتصر الابداع على فئة معينة. و ليس الغربي فقط وحده من يبدع. إننا و في بلداننا العربية، نمتلك خزانا لا ينضب من المواهب والمبدعين. أولائك الذين ما ينفكون يبهرون العالم بانجازاتهم الرائعة. فمن مخترعين الى نوابغ فمؤلفين لا يكاد الواحد يحصيهم في بلداننا العربية، بيد أن أولائك المبدعين في الغالب لا يجدون يدا ممدودة لانتشالهم،و إظهارهم للعالم. و كثيرون هم أولائك الذي لم و لن نسمع عنهم.

قصة اليوم هي قصة طفل لم يتجاوز الثالتة عشرة بعد، لكن انجازه يثبت حقا أن لا حدود و لا عمر للابداع. و أن قدرات الإنسان لا يمكن كبحها.

ريان و أدب الرواية

ريان بوليلا الطفل المغربي الذي يقطن بمدينة تطوان المغربية. و الذي يبلغ من العمر ثلاثة عشرة سنة. ريان الطفل المولع بالأدب. قام بإصدر روايته الأولى باللغة الإسبانية “ la esmeralda de la verdad ” أو « زمرد الحقيقة» والتي يتحدث فيها بلسان شاب خجول في السابعة والعشرين يسعى جاهدا لكسب قلب محبوبته.

يتابع التلميذ ريان دراسته في المدرسة الإسبانية «بيلار» بمدينة تطوان. و من خلال روايته هذه التي لا تخلو من التشويق أبان عن امتلاكه لمخيلته واسعة و قدرة عجيبة على خط حبكة درامية مبهرة. صدرت الطبعة الأولى قبل أيام وبالضبط مساء تتويجه إلى جانب تلميذين آخرين على رأس المتفوقين في أولمبياد الرياضيات على المستوى الوطني.

يشهد  أساتذة و أسرة الطفل ريان على ذكائه وإجتهاده المتواصل. هذا وقد سبق له أن صرح  في إحدى المقابلات الصحافية، أنه في طور إنجاز مشروع روائي ثان باللغة الإسبانية أيضا، مشيرا إلى أن دعم وتشجيع والديه وتوجيهات أساتذته ساعده كثيرا لأخد الخطوة الأولى .فلم ينسى شكرهم على دعمهم له وثقتهم بموهبته وتوجيهه لأجل تحقيق حلمه الذي توج بأول إصداراته في هذا العمر الصغير.

ان قصة ريان، لقصة شبيهة بقصص مبدعين عربين آخرين. امتلكوا قدرات مبهرة. فمنهم من وجد يدا ممدودة لتنتشله من قوقعته المحصورة و تمضي به نحو سلم النجاح و منهم من لم يجد.