Skip to content Skip to footer

شاهد .. معلمة لذوي احتياجات خاصة تفاجئ تلاميذها بدعوتهم جميعا لحفل زفافها

طارق الحجام

واجب المعلمة الفرنسية كينزي تجاه تلاميذها لم يكن مقتصرًا على حضورهم في المدرسة، ولم تتعامل مع تواجدهم في حياتها على أنهم مسؤولية تؤديها تجاه وظيفتها، أثبتت أنهم جزء منها كما أنها جزء من كيانهم الذي يتشكل ويكبر مستمدًا غذاء الروح من النفوس الطيبة حوله.

المعلمة الفرنسية كينزي، كانت أيقونة للأميرات الحقيقيات يوم زفافها حين حرصت على حضور طلابها الأعزاء الستة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الحفل، وكان تواجدهم مميز وخاص للغاية.

حصل جميع طلاب كينزي الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 7 والـ 11 عام على دور ملائكة الحفل كحاملين للورد والشمع، وكانوا جمعًا يرتدون ملابس رائعة. ارتدت الفتيات فساتين بيضاء، وارتدى الفتية بدلات أنيقة. كما حصلت الفتيات على حقائب وقلائد من اللؤلؤ الأبيض إلى جانب الهدايا.

التقطت معهم صور للذكرى حين تمضي السنين، مما يؤكد على حبها الشديد لهم، ومما يؤكد أيضًا على رغبتها ببقائهم في قلبها وفي ذاكرتها حين يتخرجون من المدرسة ويتوجهون نحو المستقبل.

قال السيد جوش زوج المعلمة كينزي :

عندما أخبرتني زوجتي عن رغبتها بحضور طلابها إلى الحفل كنت داعمًا ومؤيدًا لها، كما كنت متحمسًا لحماسها نحو تواجدهم في يوم خاص كيوم الزفاف.

أضافت كينزي:

أحدث زوجي باستمرار عن طلابي، وعادةً ما يحظون بنصيب جيد من مواضيعنا. أحدثه عن مغامراتنا في المدرسة، عن التحديات التي نواجهها، وعن النجاحات التي نحرزها.

بدا الجميع مبتهجين في الحفل، كما رقص الأطفال بسعادة كبيرة إلى جانب معلمتهم والحضور.

الفيديو: معلمة لذوي احتياجات خاصة تفاجئ تلاميذها بدعوتهم جميعا لحفل زفافها

أثبتت كينزي أن الإعاقة ليست فيمن لديه ظروف خاصة، بل في المجتمع الذي يضعهم في مساحة محدودة من الأدوار ويقيدهم بها. غرست صورة الإنسان المحب لديهم، سقتها من خير معاملتها، وأعطتها النور لتكبر .