Skip to content Skip to footer

حالة غريبة: زوجان أسودان ينجبان طفلة بيضاء بعينين زرقاوين وشعر أشقر

زوجان أسودان ينجبان طفلة بيضاء بعينين زرقاوين وشعر أشقر
طارق الحجام

رزق الزوجين أنجيلا و بن  بناماتشي طفلة ذات بشرة البيضاء و عينين زرقاوين و شعر أشقر!!  الأمر الذي  اذهل علماء الوراثة.

و تعود أحداث هذه القصة للعام 2010 حيث أن  القصة انتشرت بشكل فيروسي على مواقع التواصل الاجتماعي ، ما جعل المتابعين يعلقون كل حسب فهمه و “خبثه” ، فمنهم من يقول معجزة و منهم من يتهم الأم بالخيانة و الكثير من التعليقات الأخرى. في هذا المقال سنسرد عليكم ما حدث بالتفصيل.

عندما رأت الأم أنجيلا إهيغبورو  Angela Ihegboro مولودتها لأول مرة عجزت عن التعبير:

“إنها فتاة معجزة”  قالت الأم البالغة 35 سنة  ” مع ذلك، ما الذي حدث هنا؟”

ما حدث هو أن الرضيعة نماتشي Nmachi شقراء، بعينين زرقاوين و بشرة بيضاء ولدت على الرغم من أن والديها  إفريقيين مهاجرين من نيجريا و يملكون بشرة سمراء و عيونا داكنة.

 

أثناء تواجد العائلة الصغيرة في المستشفى الذي ولدت فيه الطفلة ناماتشي بلندن. قال الأب بن إهيغبورو  Ben Ihegboro :

” حين رأيت الطفلة لأول كان كل  ما قلته هو  ‘ ما هذا بحق الجنون ؟’ نحن الاثنين جلسنا نحدق بها بعد ولادتها لوقت  أحسسنا و كأنه قرون ؛ لم نجرؤ على قول شيء طوال الوقت .”

حاول مسرعا أن يطرد كل الشكوك التي تدور في ذهنه حين أردف :

“بالطبع إنها ابنتي. أعلم أن زوجتي مخلصة لي،”

يقول الأب الذي يعمل  كمرافق ناصح للزبناء والذي يبلغ أربعا و أربعين عاما :

“حتى و إن لم تكن مخلصة، لا يمكن للرضيعة ان تبدو بهذا الشكل.”

 

كيف لأبوين سمراوين أن ينجبا طفلة سمراء ذات عيون زرقاء؟

المتخصصون في الجينات لا يؤمنون بالمعجزات، و مع ذلك لم تكن بحوزتهم أية أجوبة مبسطة لإزالة الغموض عن قضية الرضيعة Nmachi . بل عوض ذلك، كان لهم ثلاث نظريات :

الأولى أن ما حدث كان نتيجة لتغير فريد في الجينات . و في هذه الحالة فإن نماتشي  Nmachi سوف تمرر هاته الجينات لأولادها ، و الذين بدورهم سوف يكونون ذوي بشرة بيضاء.

في حين أن النظرية الثانية تقر بأن ما حدث كان  نتيجة لجينات بيضاء طال نومها ، و من المحتمل أن هاته الأخيرة قد حملت لأجيال عبر أجدادها لكنها لم تظهر قبل، و الآن مررت لها عبر أبويها.

أما النظرية الأخيرة فتتمثل في إقرار الأطباء  بأن نماتشي Nmachi ليست حالة من حالات البرص، أو نقص في خلايا ألوان الجلد، كما أضافوا أن الطفلة قد يكون لديها خلل في الجينات و أنه من المحتمل أن يبدأ جلدها في الإسمرار مع مرور الوقت.