Skip to content Skip to footer

زهراء ومحاسن .. طفلتان مطلقتان إحداهما حامل بشهرها السابع

طارق الحجام

التوأم زهراء ومحاسن قصة فتاتان سلبت منها دمية طفولتهما في عمر مبكر جدًا

التوأم زهراء ومحاسن ، ترويان قصتهما وتسقط الأختان باكيتان. قصة فتاتان سلبت منها دمية طفولتهما في عمر مبكر جدًا، وتسلمتا بدلًا منها مكنسة البيت.

تزوجت كل من التوأم في سن الرابعة عشر لرجلين يكبرانهما بعقود. كان زوج زهراء بسيط الحال، أما زوج محاسن، فكان ثري يكبرها بـ25 عام.

ذهبت كل منهما إلى عش الزوجية حاملة معها حلم الشباب المبكر، بيت جميل وزوج يهدي كل ما يشتهِ القلب، لكن الواقع كان عكس ذلك.

فقد عادتا بعد سنة من الزواج إلى بيت أبيهما مطلقتان. وفي أحشاء زهراء تنبض روح. قالت زهراء :

“انقلبت حياتي إلى جحيم وأنا أرتدِ الفستان الأبيض، صفعني على وجهي، ولأني كنت جاهلة، لم أتصرف، فقد علمتني أمي أن البنت تمشي كما يقول زوجها.”

بقيت زهراء أشهر الحمل الثلاثة الآولى في بيت الزوجية، لكنها لم تحتمل العنف اللفظي والجسدي الذي عاشته منذ يومها الأول، وعندما تطور الوضع إلى الأسوأ، عزمت على الطلاق، فوافق زوجها رغم درايته بأنه سيصبح أب، وتركها تذهب مسقطًا عن نفسه كل واجبات النفقة والرعاية لطليقته وللجنين.

أما محاسن، فقالت:

“اعتقدت أني سأعيش كطفلة أتربى على يد من يكبرني بخمسة وعشرين عام، لكن الحقيقة كانت مرة، فكنت أحب مشاهدة التلفاز بكثرة. على سبيل المثال، كنت أصل إلى حد مشاهدة برنامج توم وجيري، فكان طليقي يطفئ التلفاز ويوبخني، ويفرض علي أن أكون امرأة بكامل نضوجها. أصبحت جارية لا زوجة.”

بدا خاطر الأختان مكسور جدًا والدمعة على العتبة واقفة. بعد 7 أشهر من معايشة الحمل، تشجعت زهراء وزارت الطبيبة لتطمئن على صحة جنينها، لكنها لم تتجرأ على معرفة جنس الجنين، وتبشرت بعد 7 أشهر أنها ستصبح أمًا لفتاة، فانهمرت دموعها ودموع شقيقتها فرحة وحسرة على هذا الخبر.

ختمت زهراء قصتها قائلة:

“سأكون أمًا وأبًا وسندًا لابنتي، سأطعمها من روحي وأربيها في بؤبؤ عيني، سأكبرها وأعلمها، سأجعلها مستقلة قوية ترفض الانحناء تحت ظل أحد.” قصة تعصر القلب بكل تفاصيلها، وما زال يوجد  من يشرعون زواج القاصرات، ويقولون: مكان البنت بيت زرجها.

المصدر : مالك مكتبي