Skip to content Skip to footer

شاب سوري يقتل فتاة بقنبلة يدوية لأنها رفضت الزواج منه

صفاء عبد العزيز

ومن الحب ما قتل.. 

صنف بعض الباحثين الحب كأحد أشكال الإدمان، فالحب  ينشط مسارات في الدماغ هي نفسها التي يتم تنشيطها من خلال تعاطي المخدرات،

ولوقت طويل اعتبر الناس الحب كجزء خارق من الطبيعة، فكُتبت فيه آلاف القصائد والقصص والروايات والأساطير، وفي المقابل حدثت أيضًا آلاف الحالات من الانتحار وجرائم القتل بدافع الحب الخارج عن السيطرة. 

أقدم شاب سوري يدعى رامي خالد حذيفة على تنفيذ جريمة بشعة يوم أمس الأربعاء، أدت إلى مصرعه ومقتل فتاة مراهقة بعد أن فجر قنبلة يدوية داخل منزل أسرة الضحية في بلدة الكفر بمحافظة سويداء جنوبي سوريا.  

اتضح فيما بعد أن الشاب اليافع ذو ال19 عاما كان تحت تأثير سيطرة الحب من طرف واحد، الحب الذي أعمى بصيرته ودفعه لإرتكاب جريمة بشعة اهتزت على وقعها ساكنة بلدة الكفر. 

عرض رامي الزواج على بيسان التي كانت تبلغ من العمر 17 عاما فقط عدة مرات، لكن عرضه كان يقابل بالرفض من طرف عائلتها لأسباب لا يعلمها أحد سواهم. 

لم يتحمل رامي رفضه بتلك الطريقة في كل مرة، فاستسلم لغضبه وتوجه  إلى منزل بيسان مساء أمس الأربعاء، دخل البيت ثم فجر قنبلة يدوية كانت بحوزته، لتتحول شرارة الحب تلك لنار أحرقت المنزل بما فيه.

لفظ رامي وبيسان أنفاسهما الأخيرة قبل وصولهما إلى المستشفى، حيث فارقا الحياة إثر إصابات خطيرة تعرض لها الإثنان، أما والدة بيسان فدخلت مصابة بجروح متفاوتة، حيث نقلت إلى قسم العناية المشددة لإجراء الإسعافات اللازمة. 

أحكم الحب الأعمى قبضته على رامي وسيطر على عقله، وجعله يتصرف بأنانية مخيفة وبمبدأ إن لم تكن لي فالموت لكلينا، قصة أخرى من قصص الحب من طرف واحد تكتب لها نهاية مأساوية. 

المصدر: 1