Skip to content Skip to footer

دراسة: الجوع يجعل نكهة الطعام أفضل

طارق الحجام

هل وجدت نفسك تستلذ بمذاق الطعام أثناء تناوله عندما تشعر بالجوع ، في الواقع هي حقيقة علمية أثبتتها دراسات حديثة تقول أن مذاق يصبح أفضل في حالة تضور الإنسان جوعا و هذه الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Nature Communications.

الجوع هو الشعور بالحاجة إلى الطعام، أو الحالة التي لا يمتلك فيها الجسم ما يكفي من الغذاء ، حيث وُلد الإنسان مع شعورٍ فطريٍّ للجوع، ففي مرحلة الطفولة يلجأ للبكاء من أجل التعبير عن الجوع، أو إبعاد الطعام عن فمه أو إغلاقه عند الشبع.

ولكن لماذا تصبح نكهة الطعام أفضل حين نشعر بالجوع ؟ هذا ما تم طرحه من قبل المعهد الوطني للعلوم الفسيولوجية في اليابان.

ووفقا لما ذكره موقع «روسيا اليوم» نقلا عن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن العلماء توصلوا إلى أن الأطعمة الحلوة تبدو أكثر جاذبية عندما يندفع الفرد لتناول الطعام، فيما تصبح الأطعمة المرة أقل تأثيرا بحاسة التذوق، واكتشفوا أن النشاط الكهربائي في الدماغ يتغير بشكل مباشر مع الشعور بالجوع.

وفقا للنتائج التي ظهرت أنه لا يقتصر الأمر على تذوق الطعام فقط ، بل عندما تصدر معدتنا أمرا للحصول على الطعام في لحظات الجوع فإنه يتم إرسال اشارات للمخ و يتم التحكم في تلك العملية بواسطة دائرة عصبية في منطقة في الدماغ تسمى ( تحت المهاد ).

وبشكل عام نحن نميل للأطعمة ذات الطعم الحلو لأنها تحتوي على سعرات حرارية أكثر ، و في الغالب نتجنب الأطعمة الحامضة و ذات الطعم المر.

ويضيف الموقع أن العلماء في المعهد الوطني للعلوم الفسيولوجية في Okazaki باليابان، اختبروا نظريتهم على الفئران التي خضعت للتجويع، وفحصوا نوعا معينا من الخلايا العصبية في منطقة تحت المهاد في الدماغ،

والمعروف أنها تتنشط عندما تكون الحيوانات جائعة، إذ تلعب هذه المنطقة دورا في السيطرة على الشهية، وعند دراسة هذه الأعصاب بدقة أكبر، وجد الباحثون اليابانيون أنها تتحكم بالفعل في تصور الفئران للطعم.

و نحن ننجذب لبعض الأطعمة عن سواها لحاجة الجسم لتلك العناصر الغذائية المتخزنة فيها. بعد يوم طويل و مرهق تجد نفسك تتجه نحو الأطعمة الحلوة التي تحتوي على الكربوهيدرات و السعرات الحرارية العالية وسيتم تزويد عضلاتك و جسمك بالطاقة اللازمة حينها.

فإذا كنت تعاني من نقص البروتين ، فستجد أن الأطعمة التي تحتوي على الأسماك و اللحوم الغنية بالبروتين لذيذة.

المراجع: 1 ، 2 ، 3 ، 4