Skip to content Skip to footer

دراسة .. الأشخاص الذين يتأخرون عن مواعيدهم بشكل دائم يعيشون لفترة أطول

طارق الحجام

لا أحد يحب أن يكون متأخرا ، لكن هناك بعض الأشخاص الذين لا ينجحون في إدارة مواعيدهم و الوصول في الوقت المناسب.

و بالرغم من أن التأخير الدائم يعكس صورة سيئة عن الشخص إلا أن هناك جانب معاكس لذلك. تبعا لدراسة جديدة أجريت من قبل خبراء هارفارد ، الوصول متأخرا هو مفيد لصحتك.

و رغبت ليبرا أن تشارك هذه الأخبار الجيدة مع هؤلاء الذين يبذلون قصارى جهدهم في الوصول مبكرا دائما و لكنهم يفشلون و حتى يعلم الجميع بعد هذا كله أن الوصول متأخرا ليست عادة سيئة.

الأشخاص المتأخرين هم أقل توترا

المتأخرين دائما هم أقل تحملا للمسؤولية عن الذين يتواجدون مبكرا، لكن الجانب الجيد هو أنهم يعيشون أطول،

و السبب وراء ذلك قد وضحه الخبراء في جامعة هارفارد الطبية، هو أن الأشخاص الذين يتأخرون دائما يكونون أكثر قابلية للإسترخاء من هؤلاء الذين يحضرون في مواعيدهم.

الأشخاص المتأخرين لا يسمحون للمواعيد بالتأثير على مزاجهم و نتيجة لذلك لا يتعرضون للضغط النفسي. على عكس الملتزمين بمواعيدهم الذين يكونون أكثر عرضة لإرتفاع ضغط الدم و مشاكل القلب.

الأشخاص المتأخرين أكثر سعادة

الوصول متأخرا مرتبط أيضا بالتفاؤل و مستويات الحماس العالية و ذلك لأن الأشخاص الذين يصلون متأخرا يستطيعون مواجهة التحديات و التدريبات أو أيا كانت المهمة و لديهم القدرة على تنظيمها للوصول في الوقت المناسب و هذا يعطيهم فوائد على المدى البعيد.

وكما وضحت دراسة هارفارد أن الأشخاص المتفائلين هم أكثر سعادة فهم يجدون طريقة للنظر نحو الجانب المضيء دائما.

و تبعا للخبراء، فإن إمتلاك وجهة نظر إيجابية للحياة يحسن من الصحة و يجعل الشخص يعيش لفترة أطول كما أن التفاؤل يحمي القلب و الجسد.

الأشخاص المتأخرين هم أكثر ذكاء

التأخر هو دلالة على ارتفاع معدل الذكاء فذلك ما أثبتته الدراسة التي أجراها العالم النفسي جيف كونت حيث أن الأشخاص المتأخرين هم متعددي المهام أي يميلون لآداء أكثر من مهمة في وقت واحد،

و هذا مؤشر يدل على ارتفاع قدرتهم على حل المشاكل و مواجهة التحديات بشكل أفضل مما يجعلهم منتجين بشكل أكبر من هؤلاء الذين يصلون في الوقت المناسب.

الأشخاص المتأخرين يعيشون أطول

و خلاصة الموضوع ، من يصل متأخرا يكون أقل عرضة للضغوط النفسية و أكثر سعادة و ذكاء و بطبيعة الحال من يكون أكثر قدرة على الإسترخاء يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض الناتجة عن الضغوطات،

و على ما يبدو أن الركض في حالة التأخر عن الموعد يساعد على العيش بشكل أكبر ، لذلك لا تضغط على نفسك في المرة المقبلة حين تكون متأخرا عن شيء ما. وهناك مقولة تقول : أن تصل متأخرا خير لك من أن لا تصل أبدا.

أخبرنا برأيك :

هل أنت مؤيد لتلك الأفكار ، هل تعتقد أنه يجب التشجيع على التأخير أم يجب علينا أن نصبح دقيقين في المواعيد بشكل أكبر.

المراجع: 1