Skip to content Skip to footer

بعد 1566 محاولة طيران فاشلة ، صينى ينجح فى صناعة دراجة نارية طائرة ويحلق بها فى السماء

بعد 1566 محاولة طيران فاشلة ، صينى ينجح فى صناعة دراجة نارية طائرة ويحلق بها فى السماء
طارق الحجام

من قال اننا لا نستطيع تحقيق الأحلام ؟

أ ي حلم تتنفس ؟!

كثيرة تلك الأحلام التي تراودنا و اكثر من ذلك الأحلام التي تتطور الى اهداف نطمح اليها، كم طفل كبر و كبرت معه آماله بالمستقبل ،كم واحدا منا استطاع ان يخلق لنفسه وجهة يسعى للوصول اليها . فهل يستطيع المرء العيش دون مقصد ، دون غاية يبتغي تحقيقها؟!!

لا اعتقد ذلك ،لاننا دائما ما نعيش املا في الغد، دوما ما نخطط للمستقبل .فسفينة الحياة لا تقوى سوى على المضي قدما، فإما ان تلتحق بالركب او ان تبقى في محطتك .

يقال ان  على االانسان اختيار مسار محدد لحياته ،لكن هل نسلكه على الحافة بين الظلال ام نتصدر مقدمته بكل جراة و اتزان ؟ .قد تختلف الطريقة و تتوازى الطرق، لكن دائما ما نسمو للتقاطع نحو الهدف لانه يبقى النقطة المشتركة دوما .

و طبعا منا من يصل اليها و منا من يستعصي عليه  الامر  ، فيستلم و  يتوقف ثم ينسحب .و هنا يكمن الفارق في ايماننا بالفكرة و بامكانية تحقيقها في ثقتنا بانفسنا و بحلمنا الذي نسعى اليه .

 هل للمستحيل وجود ؟!

من مقاطعة قوانغدونغ و في الاونة الاخيرة، برهن” تشاو ده لي” عاشق التحليق  على ان الزمن كفيل بقلب الحلم حقيقة ، اذ ان ذاك الحلم  الذي كان يراوده منذ الطفولة بات طموحه الذي يسعى وراءه خلال السنتين الاخيرتين، و التي تمكن خلالهما اخيرا من تطوير “دراجة نارية قابلة للطيران” حققت له امل  التحليق في الجو  الذي كان يود تحقيقه ،

و لأن طريق النجاح محفوفة دوما بالحفر و الأشواك ، فكان لزاما على “تشاو” أن يقاتل لآخر رمق. وكان لزاما أن يحاول مرة و مرتين بل و أن الأمر هنا استلزمه 1566 محاولة طيران فاشلة ، استعصي عليه  خلالها أن يبقي  الدراجة محلقة بالهواء. لكن جهده المبذول لم يذهب أدراج الرياح في الأخير  فعملية التحليق نجحت.

أشار  “تشاو” الى أن ن سرعة دراجته النارية  الطائرة يمكن أن تصل إلى 70 كيلومترا فى الساعة، كما ويمكن أن تطير لمدة 30 دقيقة، مع حمولة تتراوح بين 50 و 100 كيلوجرام.

و بما ان الوصول للهدف كبلوغ القمة فان نشوة النجاح اغرته ليواصل حلمه في ان يسبح في الافق  يوما عابرا نهر دونغ النهر الام لمسقط راسه و ايضا النهر الاصفر الذي يعتبر النهر الام للصين ،

 

 

كما قد نرى يوما ما كيف تتمكن الالات الطائرة المهولة من تسديد خدمات اخرى كالانقاذ في حالات الطوارئ ، الاطفاء او حتى الحماية الزراعية، و من يدري فقد  يوفرون ايضا  لشرطة المرور فرصة اوفر  لتنفيذ مهامها.

امض نحو حلمك

انه الامل ،و  الحلم ، و الطموح ما نعيش لاجله ، ما ليس له حدود ولا افق نصطدم عنده و يوقفنا .

و انت الى اي وجهة تمضي؟ ا مشيا ، هرولة ام ركضا تخطو نحوه ؟

كما يقال ليس المهم كم نستغرق وقتا حتى نصل الى مبتغانا، المهم ان نقول في يوم ما في زمن ما في وقت ما باننا قد وصلنا . و مهما طال الطريق و نمت اشواكه ،الامل بداخلنا بمثابة واق يحفظ لمعة عيوننا ، خفقان قلوبنا و رعشة اجسادنا امام مجرد تخيل احلامنا.

لا تتخل عن نفسك ابدا و ثق بها ، فتخليك عن مبتغاك بمثابة تخليك عنها، تنفس و خذ في كل شهيق اكسجين الامل و انثر هيدروجين الياس اذ لا يبقى المستحيل محالا سوى في اذهان الجبناء .