Skip to content Skip to footer

حاول رجل اختطاف هذه الفتاة الصغيرة لكن كلبها كان له بالمرصاد!

صفاء عبد العزيز

يعتقد الكثير من الناس أن الحيوانات الأليفة وخاصة الكلاب، مجرد وسيلة للترفيه وأنها مخلوقات بسيطة لا تفهم الكثير مما يجري حولها.

ولكن هناك الكثير من الحالات التي تثبت العكس، فالقطط والكلاب كائنات تشعر بالقلق أيضا وتقوم بردة فعل إن تطلب الأمر ذلك،

وهي ليست مخلوقات بسيطة بل هي كائنات معقدة وتملك كما هائلا من المشاعر مثلنا بالضبط.

وكونهم لا يستطيعون التحدث إلينا لا يعني أبدا أنهم لا يمتلكون مشاعرد!

الحيوانات الأليفة في الواقع قد تكون خير صحبة وأكثر وفاءً من بعض البشر، كما هو الحال في قصة هذه الفتاة الحقيقية.

في ظهر أحد الأيام ، كانت هناك فتاة صغيرة تبلغ من العمر 10 سنوات بالخارج تلعب مع كلبها في وودبريدج بفرجينيا.

ولكن سرعان ما أصبحت الصغيرة ضحية لمحاولة اختطاف مرعبة، بحيث اقترب منها رجل كبير مجهول الهوية فجأة وأمسكها بذراعها محاولا إرغامها على الذهاب معه.

وفقا للسلطات حاول الرجل اختطاف الفتاة الصغيرة، لكن لحسن الحظ كان هناك كلب الفتاة المخلص الذي هرع لإنقاذها والدفاع عنها.

قام الكلب بالهجوم على المختطف فورًا وهو ما كان كافياً ليترك الفتاة ويهرب لينجو بجلده.

هرب المشتبه به من المنطقة السكنية وفتشت وحدة الشرطة المنطقة دون العثور على أي أثر له، وفقًا لإدارة شرطة مقاطعة الأمير وليام.

أشادت الشرطة أيضًا بالجهود البطولية للكلب ونشرت في بيان صحفي:

في حوالي الساعة 3:50 مساءً، كانت الضحية وهي فتاة تبلغ من العمر 10 أعوام، تلعب مع كلبها في مبنى 1800 من هيثر جلين في وودبريدج عندما اقترب منها رجل مجهول وأمسك بذراعها، خلال محاولة الإختلاف قام كلب الضحية بالهجوم على المشتبه به الذي أطلق سراحها وهرب مشياً على الأقدام.

من الطبيعي جدا أن تحمي الكلاب أصحابها، خاصة عندما يكونوا أطفالًا ولا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم، فهم كائنات تستطيع الشعور بأصحاب التصرفات العدوانية التي تحتمل ردة فعل سريعة منهم.

لذلك لا تتفاجأ عندما يهاجم الكلب شخصا غير مألوف، قد يكون رد فعله بطوليًا!

تخلف ظاهرة اختطاف الأطفال مأساة لا يمكن تصور تأثيرها على الأسر. ولحسن الحظ كان هذا الكلب في المكان والوقت المناسب لمنع حصول مأساة بالتدخل والدفاع عن صاحبته،

إنه بطل حقيقي بأربعة أرجل!