Skip to content Skip to footer

يتوقف قلب هذه الطفلة عن النبض في كل مرة تشعر فيها بالخوف أو الغضب

طارق الحجام

نشرت سيدة مقطع فيديو يوثق لحظة الإغماء على طفلتها البالغة من العمر عامين فقط، و توقف قلبها عن الخفقان بين يديها.

وتعاني الطفلة من مرض نادر يجعل قلبها يتوقف للحظات ما إن تغضب أو تجزع.

وتظهر الطفلة بريثني دايفس في الفيديو المفزع إلى جانب أمها ناتلي البالغة من العمر 31 سنة، و هي غاضبة قبل أن تسقط مغشيا عليها و يتوقف قلبها فجأة.

أحست الأم بالخطر فأمسكت طفلتها ووضعتها برفق على الأرض، و بعد لحظات استيقظت الطفلة باكية ، في الوقت الذي حاولت فيه والدتها تهدئتها.

يمكنكم مشاهدة الفيديو : (المزيد من التفاصيل عن حالة الطفلة بالأسفل)

أحيانا يغشى على بريتني لمجرد فزع أو ألم بسيطين إذ تتخلخل وظائف دماغها و قلبها ما يؤدي بها إلى الاغماء قبل توقف قلبها فجأة للحظات.

وتعُم البيت حالة من الذعر الشديد حين يتوقف قلب الصغيرة بريثني لوقت طويل، إذ تتفرج الأم ناتالي و زوجها البالغ من العمر 33 سنة، في فزع  على الطفلة التي يتحول لون وجهها للأزرق و يتصلب جسدها النحيف. 

تقول الأم ناتالي:

من أحلك لحظات حياتي رؤيتي لطفلتي التي يتوقف قلبها بين يدي بلا حراك فلا يسعني أن أفعل شيء لأنقذها.

في بداية نوباتها كنت أقف أمامها أتفرج مذعورة . وعلى الرغم من كوني انسانة هادئة فإني أصبح كالمجنون أجري في جنبات المنزل باحثة عن الهاتف لأتصل بالنجدة. فلا أعود لصوابي حتى يجيبني “النجدة”، و يُطلب مني أن أهدا لأنهم لا يفهمون شيئا مما أقول.

وقبل كل نوبة ، يَشْخُص بصر بريتني و ينقطع تنفسها و ينقلب لون وجهها و يتصلب جسدها ، و  تشرع أحيانا في الإرتجاج.

وحين أغيب أنا وزوجي عن غرفة الأطفال، نسمع  أطفالنا يصرخون: “لقد ماتت بريثني”،  لأنهم لا يفهمون أنها تمر بنوبة جديدة. الأمر مخيف حقا!

حين شعرت الأم  بأن هناك شيئا غريبا يحدث لطفلتها، قررت أن تستشير أخصائي أمراض القلب. وبعد عدة تحليلات اكتشف الطبيب أن سبب حالة بريتني هو خلل  في التواصل بين قلبها و دماغها حين تتعرض الطفلة لذعر أو غضب بسيطين.

شُخِّصت بريتني في نوفمبر الماضي بنوع من الاغماء يسمى غَشْيٌ مُبْهَمِيٌّ وِعائِيّ وهوحالة انْتِيابِية تتميز بنبض بطيئ و هبوط في ضغطِ الدم و تتميّز أحيانا بتشنّجات. و هذا الإغماء هو ما يتسبب بتوقف قلب الصغيرة بريتني فجأة.

يحاول الأبوان إيجاد كلب مدَرب على التنبؤ بنوبات الصغيرة بريتني ، و لأنهم لا يستطيعون توفير المال الكافي لشراء هذا النوع من الكلاب. فقد أنشأوا صفحة  لجمع التبرعات. على موقع Gofundme .

و تقول الأم أن أي مساعدة يتلقونها كيفما كان حجمها ستغير حياة الطفلة و حياتهم أيضا.