Skip to content Skip to footer

زوج من النباتيين قاما بتبني بروكلي “قرنبيط” لأنهما لم يريدا طفلًا من لحمٍ ودم!

زوج من النباتيين قاما بتبني قرنبيطة
طارق الحجام

  هل فكرت يوما بتبني نبتة؟ يبدو الأمر جنونياً أليس كذلك؟ لكن بالفعل هذا ما قام به ثنائي نباتي ، و في تصريح خاص شرحا أنهما لم يريدا طفلا من لحم ودم لأنهما نباتيان ببساطة . تمكن “ماريو بوديز” و “إيرين سانشو” ، زوجان من إشبيلية، من اعتماد قرنبيط قادم من اليابان كطفل لهما. ترتب على الزوجين الخوض في تجربة معقدة يثبتان فيها أنهما قادران على العناية بطفلهما القرنبيط عن طريق رعايته داخل ظروف ملائمة. قال ماريو: ” لم نُرِد طفلًا من لحم ودم لأننا نباتيان. هذا الأمر يجعلنا مختلفين فعلًا، ويضعنا موضع ريبة واشتباه. أخيرًا، بعد خوض تجربة طويلة تمكن الثنائي من تحقيق الذي طالما تاق إليه ، وها هو القرنبيط الصغير يستريح في غرفته ذات اللون الأخضر.

من الأفضل أن يتم تبني القرنبيط عندما يكون براعم صغيرة ، لكي يتكيف بشكل أسهل

هذا ما وضحتة إيرن التي أرادت تبني أنثى قرنبيط يابانية، كما أضافت: ” لا يريد الشعب الياباني أنثى القرنبيط. يقومون بتصديره خارج البلاد أو يتخلصون منه.” كانت درجة الحرارة في إشبيلية إحدى المشكلات الذي واجهها الزوجان. بحيث صرَّحا قائلان: ” قمنا بتركيب ثلاث أجهزة تكييف لتلبية كافة المتطلبات.” توضح إيرين أيضًا أن تبني “الصغيرة براسيكاسيا” التي هي قرنبيط بالأصل سيساعدها على التئام جراحها التي ترتبت عن الخسارة التي عانتها في عمرها العشرين. فقد حاولت عمل زراعة في رحمها تساعدها على إنجاب نبتة ولكنها باءت بالفشل حيث لم تجد أي مشفى يوافق على طلبها المجنون ، وانتهى المطاف بها وبزوجها تاركًا لهما خيارًا واحدًا وهو “التبنِّي”. ختم الزوجان حديثهما قائلان أن الأمر كلفهما الكثير، لكن كل شيء كان جيدًا بالنهاية. كما أنهما يخططان إلى تبني ملفوف بالعالم المقبل ليكون بمثابة أخ القرنبيطة . المقال مترجم من : المقال