Skip to content Skip to footer

توفي هذا العريس قبل زفافه لأنه لم يستطع تحمل تكاليف شراء الأنسولين الباهظ الثمن

صفاء عبد العزيز

يولد الكثير منا بدون مشاكل صحية تتطلب علاجا مستمرا، وفي المقابل يولد الأقل حظا بأمراض مزمنة تستدعي العيش تحت رحمة الأدوية أو بين جدران المستشفيات.

أشخاص مثل جوش ويلكيرسون الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، ويعاني من مرض السكري الذي يتطلب منه حقن الأنسولين بإنتظام وبشكل مستمر. 

ولكن للأسف في شهر يونيو تم تسجيل مستويات عالية من السكر في دم جوش أكثر 17 مرة من المستويات العادية، ويرجع ذلك لتناول جرعة من الأدوية الأقل فعالية.

عندما بلغ السادسة والعشرين من عمره، تخطى جوش سن الإستفادة من التأمين الصحي لوالده، ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست لم يعد بإمكانه تحمل نفقات الدواء المناسب الذي كان يتناوله.

بمجرد أن توقف جوش عن الإستفادة من التأمين الصحي لوالده، ارتفعت تكاليف أنسولين جوش إلى 1200 دولار في الشهر، وهو لا يربح من عمله كمشرف في دار رعاية للكلاب سوى بضع دولارات ، بالنسبة لجوش كانت التكاليف باهظة للغاية.

خطط جوش أيضًا لحفل زفاف مع خطيبته روز والترز التي تعاني أيضًا من مرض السكري من النوع الأول، قالت:

هذا صعب للغاية، كم عدد مرضى السكري من النوع الأول من الشباب الذين يجب أن يموتوا قبل أن يتغير شيء ما في النهاية؟

في محاولة لتوفير المال لحفل زفافهما، أخد جوش وروز الأنسولين الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية، والذي يصل إلى عُشر ما يمكن أن يكلفه الدواء الأكثر فعالية.

أوضحت روز:

لقد قلنا أن ثمنه رخيص ، بإمكاننا أن نجربه وسنبذل قصارى جهدنا، ولكن في الحقيقة استغرق الأمر وقتا طويلا لينجح ذلك، لقد أرعبني الوضع قليلا. 

للأسف  في حين أن جسد روز تحمل استبدال جرعة الأنسولين بأخرى اقل فعالية، جوش لم ينجح في ذلك وأُجبر على البقاء في دار رعاية الكلاب بينما كان رئيسه بعيدًا خلال الأسبوع، ثم تفاقمت أعراضه في اليوم الثالث.

ذهبت روز إلى مكان الحادث بعد أن تعذر على جوش الرد على مكالماتها، ووجدته فاقدا الوعي على الأرض، وفقًا لصحيفة نيويورك بوست، قالت أم جوش إرين ويفر:

لم يشاهد الموظفون في المستشفى أبدًا نسبة الجلوكوز في الدم التي كانت عالية جدا. 

توفي جوش بشكل مأساوي بعد خمسة أيام.

وقالت ويفر:

كان أتعس خبر لي هو عندما تم تشخيص حالة ابني، وحتى سن 18 عامًا، كان تأمينه يوفر له أفضل وأحدث رعاية طبية متاحة,

بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة الأدوية ، فإنه نهايتهم هي العذاب ثم الموت لا محالة، اذ ليس لديهم أي تأمين صحي أو وظائف جيدة لتحمل نفقات الأدوية باهضة الثمن.