تماما كعنوان مقالها “كيف تقتلين زوجك” تحاكَم بتهمة قتل زوجها


بعدما نشرت مقالة أدبيّة بعنوان “كيف تقتلين زوجك”، تُحاكَم روائيّة أميركيّة عمرها 71 عاماً في شمال غرب الولايات المتحدة بتهمة قتل زوجها، تماماً كما ورد في مقالها المنشور قبل سنوات.

وانطلقت محاكمة “نانسي كرامبتون بروفي” في شهر أبريل، أمام محكمة في مدينة “بورتلاند” في ولاية أوريغون. فيما تعيّن الانتظار حتى هذا الأسبوع لخضوع الكاتبة المتخصّصة في الروايات العاطفيّة ذات العناوين المفعمة بالدلالات مثل “جحيم القلب” و”الزوج السيئ”، للاستجواب في المحكمة من قبل اإدعاء الذي واجهها بأدلّة تعرّي التناقض في إفاداتها.

تتضمّن المقالة التي تحمل عنوان “كيف تقتلين زوجك” نصائح عن طريقة التخلّص من الزوج من دون إثارة شكوك جنائيّة، إذ كان للروائية إجابات عن كلّ شيء، وأصرّت على نفي كلّ الاتهامات الموجّهة لها جملة وتفصيلاً.

فيما  يؤكّد المحقّقون أنّ “كرامبتون بروفي” قتلت زوجها “دانيال”، وهو طاهٍ كان يبلغ 63 عاماً،بهدف تقاضي تعويضات من عشرة عقود تأمين بقيمة إجمالية تبلغ 1.4 مليون دولار.

كان الزوجان يدفعان شهريّاً أكثر من ألف دولار على عقود التأمين لكنّهما كانا يتمنّعان عن تسديد قيمة القروض السكنيّة، وفق الادعاء.

الجدير بالذكر أن” نانسي” تواجدت في سيارتها أمام كليّة الطهي حيث كان يعمل زوجها، كما أظهرت كاميرا مراقبة، وذالك قبل قليلة قبل مقتله برصاصتين في إحدى قاعات الكلية.

 

قالت المتّهمة وطبيب نفسي استعان به وكلاء الدفاع إنّها قد نست هذا التفصيل بسبب فقدانها الذاكرة جرّاء صدمة تلقيها نبأ وفاة زوجها.

فيما تساءل المدعي العام:

“كيف يمكن للروائيّة أن تكون واثقة بأنّها لم تقتل زوجها”

 

وردا على قولها نست ما حصل يقول المدعي العام:

 

 “كنتِ هناك في الوقت عينه لمقتل زوجك برصاص أحدهم، بفارق ست دقائق، مع النوع عينه من السلاح الذي كنتِ تملكينه والمفقود حاليا بصورة غامضة”.

وردّت “بروفي” بالقول:

“لدي انطباع بأنّي لو قتلته، كنت لأعرف كلّ التفاصيل”

فيما أشارت  أنّها كانت في جوار مسرح الجريمة من باب المصادفة البحتة وربما بدافع الاستلهام لرواياتها.

كذلك، يتوقّف المحقّقون عند فوهة مسدس من نوع “غلوك” اشترتها على موقع إيباي قبل أشهر من الجريمة، وتقول الشرطة إنّ المتهمة جهّزت بها مسدّساً من النوع عينه كان الزوجان يمتلكانه، لاستخدامه في الجريمة، وهي قطعة لم يُعثر عليها حتّى اليوم رغم عمليّات البحث المكثفة.

وتقول الروائيّة إنّها اشترت السلاح بدافع الواقعيّة لاستخدامها أكسسواراً في كتابة رواية، من دون معرفتها بما حلّ به لاحقا.

وقد أدلت إفادات سابقة مفادها أنّها اشترت مسدس “غلوك” ليستخدمه زوجها لحماية نفسه خلال قطاف الفطر في الغابة.

ولم يُحدد أيّ موعد لنهاية المحاكمة حتّى الآن.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis