تعرف على أكثر الأشخاص حظاً في العالم


الحظ
الحظ

هناك بعض الأشخاص يتبعهم الحظ  الجيد في كل مكان يذهبون إليه، حيث مكّن الحظ البعض من الفوز باليانصيب ليس لمرة واحدة فقط، ولكن عدة مرات، فيما نَجا البعض الآخر من موت مُحقَّق عدة مرات.
نرصد لكم من خلال هذا المقال أكثر الأشخاص حظاً في العالم:

لقب“فران سيلاك” بأكثر الرجال حظاً في العالم

الحظ

أُطلق على هذا الرجل  لقب “أكثر الرجال حظاً في العالم”، بعد أن نجا من الموت ليس مرة واحدة، ولكن بشكل مذهل 8 مرات.

في عام 1962، وعندما كان “فران” يستقل القطار، خرج القطار عن السكة وسقط في نهر متجمد، فقد 17 راكباً حياتهم في ذلك اليوم، إلا أن “فران” نجى بأعجوبة.

وعدما كان في أول رحلة طيران له، سقطت الطائرة  التي يستقلها “فران” بسبب عطل في المحرك،  وتحطمت إلى أجزاء.  بطريقة ما سُحب “فران” وكرسيه خارج الطائرة، وسقط على كومة قش كبيرة في مزرعة، وأصيب ببعض الجروح البسيطة والكدمات، بينما قُتل 19 راكباً في الحادث المأساوي.

أما عام 1966 فكان “فران” يستقل الحافلة، لكنها انزلقت عن الطريق إلى النهر، سبح “فران” بأمان إلى الضفة وهو مصاب بخدوش طفيفة، لكن 4 من الركاب لم يحالفهم الحظ.

وعندما كان  يحاول تعليم ابنه كيفية إطلاق النار من البندقية، أطلق “فرانك” النار على نفسه بالخطأ وأصاب خصيتيه، لكنه نجا من الموت.

حالفه الحظ مرة أخرى عام 1970 عنما اشتعلت النيران في سيارته عندما كان يقودها، حدث الشيء نفسه مرة ​​أخرى في عام 1973 ، وفي المرتين لم يُصب بأذى. وفي عام 1995 صدمت حافلة سيارته وحطّمتها وهو في داخلها لكنه نجا.

نجاته السابعة من الموت كانت عام 1996، عندما تمكن بأعجوبة من تجنب اصطدام سيارته بشاحنة على طريق جبلي، لكن سيارته انحرفت لتسقط في الوادي، وفي اللحظة الأخيرة قفز “فران” من السيارة، وتمسك بجذع شجرة حتى لا يسقط في الوادي، وينجو بذلك من الموت.

لم ينته حظ “فران” ففي عام 2003، وبعد يومين فقط من عيد ميلاده الـ73، فاز فران باليانصيب الوطني الكرواتي بمبلغ مليون دولار.

 ربحت “جوان آر جينتر” اليانصيب 4 مرات فاتهموها بالغش

الحظ

تعتبر فرصة الفوز باليانصيب جد ضئيلة، لكن  “جوان آر جينتر”، فازت باليانصيب ليس مرة واحدة، لكن 4 مرات بجوائز ضخمة جعلتها مليونيرة.

فازت “جينتر” في المرة الأولى في عام 1993 بـ5.4 مليون دولار. في عام 2003 ربحت مليوني دولار، ثم بعد ذلك في عام 2005 ربحت 3 ملايين دولار، وأخيراً في ربيع عام 2008 حصلت على جائزة كبرى بقيمة 10 ملايين دولار.

فيما  اتهمها البعض بأنها وجدت طريقة أو خوارزمية لتكتشف الورقة الرابحة بعدم فازت للمرة الرابعة، خاصة أن “جينتر” حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد في قسم الإحصاء وتشتغل كأُستاذة للرياضيات.

توقف قلب “بيل مورغان” ونجا من الموت ثم ربح اليانصيب مرتين

الحظ

في عام 1999 كان “بيل” يعمل سائق شاحنة، ولكنه تعرَّض لحادث مروع، توقف قلب بيل لمدة 14 دقيقة وتم إنعاشه في النهاية، ولكنه ظلّ في غيبوبة لمدة 12 يوماً.

استيقظ “بيل” من الغيبوبة وتعافى تماماً من تلك الحادثة، فقرر أن يبدأ عيش حياته بشكل مختلف. حصل على وظيفة جديدة، وتقدم لخطبة صديقته التي وافقت على طلبه.

للاحتفال بمدى روعة حياته الجديدة اشترى بيل لنفسه بطاقة يانصيب، ليتفاجأ بفوزه بسيارة قيمتها 17 ألف دولار.

عندما سمعت محطة أخبار محلية عنه وعن قصته قررت نشر قصته وتصويرها، وعندما طلبوا منه إعادة تمثيل المشهد، عن طريق خدش بطاقة أخرى من نفس المتجر التفت بيل إليهم مذهولاً، وقال: “لقد ربحت للتو 250 ألف دولار!”.
لأن البطاقة التي اشتراها للتو من أجل إعادة تمثيل المشهد كانت بطاقة رابحة بمبلغ 250 ألف دولار.

 نجيجون بريست”من تيتانيك و5 حوادث غرق أخرى

كان “جون بريست” عاملاً في غرفة المحركات في السفن البخارية، واجه 6 حوادث غرق خلال 10 سنوات، نجا منها جميعاً بأعجوبة، ومن ضمنها سفينة تيتانيك.

كان في عام 1907 على متن سفينة “أستورياس” في رحلتها الأولى التي غرقت فيها بسبب تسرّب المياه إلى غرفة المحركات.

في عام 1911 كان من ضمن طاقم سفينة “أولمبيا”، ونجا من الغرق بعد اصطدامها بسفينة أصغر. وفي 1912 كان يعمل في غرفة المحركات على السفينة الأكثر شهرة “تيتانيك”، وبعد اصطدامها بجبل الجليد، ورغم أنه كان في قعر السفينة فإنه استطاع الوصول إلى السطح وسبح في المياه المتجمدة، واستطاع الوصول لأحد القوارب وتم إنقاذه.

بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى عمل على متن سفينة “الكانتارا”، التي غرقت في معركة حربية مع سفينة ألمانية، في فبراير/شباط 1916، ونجا جون من الانفجار والغرق. في العام نفسه عاد للخدمة على متن سفينة “بريتانيك”، وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1916، غرقت “بريتانيك” بسبب انفجار لغم بحري، وكان جون من ضمن الناجين.

في العام التالي 1917، عمل على متن سفينة “دونيجال” مع ناجٍ آخر من سفينة “تيتانيك” يُدعى “أرتشي جويل”، والذي كان يعمل بحاراً، هاجمتهم غواصة ألمانية وغرقت السفينة “دونيجال” ومعها “أرتشي جويل”، ولكن “جون بريست” لم يُصب بخدش.

تقاعد جون بعد هذه الحادثة، لأن أحداً لم يقبل العمل معه، لأنهم اعتبروه “نحساً” وجالباً للحظ السيئ، وتوفي جون عام 1937 على اليابسة، بعدما عاش حياة حافلة نجا فيها من طوربيدات وألغام، واصطدامات السفن ببعضها، وجبل جليدي.

 ربحت“ميشيل شافلر” اليانصيب مرتين في يومٍ واحد

توقفت سيدة أمريكية تدعى “ميشيل شافلر” مع زوجها في محطةٍ لتعبئة الوقود، وبعد دفع الحساب قررا شراء بطاقة يانصيب بالمبلغ المتبقِّي، والمفاجأة أن بطاقتهما مكنتهما من الفوز بمبلغ 10 آلاف دولار.
بعد شعورهما بالفرحة أكملا طريقهما بالسيارة، وبعد مسافة حوالي 35 كيلومتراً قررا التوقف في محطة ثانية والتجربة مرة أخرى.
ومع أن نسبة فوزهما مرتين خلال يوم واحد شبه مستحيلة، لكن على ما يبدو أنه كان يوم حظهم، لأن البطاقة الثانية كانت بطاقة رابحة، لكن هذه المرة بمبلغ مليون دولار.

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis