تعرفوا على قصة الكلب “بيكلز” الذي أعاد كأس العالم بعد سرقتها


تعرفوا على قصة الكلب "بيكلز" الذي أعاد كأس العالم بعد سرقتها

في خزانة الذكريات الخاصة بالمونديال، تقبع أحداث سطرت الجانب الأكثر تشويقا من الأهداف والمباريات ومواقف النجوم داخل رقعة الميدان، ولا ريب ان أبرز حدث لن ينساه متابعي حدث المونديال منذ تنظيمه أول مرة سنة 1930 بالأوروغواي، هي سرقة كأس العالم من مقر اتحاد الكرة بانجلترا، ليعيدها كلب بعد 6 أيام من  سرقتها، آليكم القصة الكاملة:

سرقة الكأس..  انجلترا في موقف محرج

في 20 مارس1966، كانت انجلترا تتأهب لاستضافة المونديال، غير أن الجميع تفاجئ يومها أن كأس العالم قد سرقت من مقر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي كان قد تسلمها من الاتحاد الدولي لكرة القدم أياما قبل انطلاقة المونديال، وانتشر الخبر كالنار في الهشيم حتى أن أصبح الخبر الأول في الصحافة العالمية، مما أدى إلى استنفار أمني من قبل المفتشين الخاصين وشرطة العاصمة لندن.

الكلب منقذ بيكلز

 

في غفلة من الجميع عاد كلب يدعى “بيكلز” بالكأس بعد  أن وجدها في سلة للقمامة وسلمها لصاحبه “ديفيد كوربيت”، الذي سلمها بدوره للاتحاد، فأصبحا معا من المشاهير في العالم بأسره، وحصلا على مكافأة مادية دسمة من الاتحاد الانجليزي كان قدها 500 ألف جنيه استرليني، وكان هذا الرقم يعادل ثروة طائلة آنذاك.

 

يقول كوربيت صاحب الكلب، كنت أتمشى أنا و بيكلز كالعادة في الشارع، وأمطت الوثاق عنه كي يتمكن من الجري والمشي بحرية، فإذ بي اتفاجأ أنه عاد بمجسم يلتقطه بفمه، كام مجسما يشبه درع الأوسكار، وبعد أن التقطتها منه اكتشفت بأنها كأس العالم، وكنت على علم بأنها مسروقة منذ 6 أيام”.

ويضيف، ” في البداية انتابني ذعر شديد، لكنني سرعان ما استوعبت الأمر جيدا، وقررت أن تؤول ردة فعلي حيال الأمر صائبة جدا، فقررت أن أتجه فورا لمقر الاتحاد وأعيد الكأس، كانت صورة بلدي أمام العالم مخجلة، ولو لم يعد الكأس لأصبحنا محرجين أمام العالم كله”

 

وعن شعوره بعد ان أعاد الكأس قال كوربيت، أنه أحس براحة كبيرة وتوازن بينه وبين نفسه، كونه قام بالاختيار الصحيح وسلم الكأس، وأوضح أن حياته تغيرت كثيرا بعد الواقعة ففضلا عن انتشار صورته وصورة كلبه في كل الجرائد العالمية، أصبح يملك ثروة، مكنته من إنشاء مشروعه الخاص.

يقول كوربيت، “كان بيكلز كلبا رائعا، ولن أنساه ما حييت، فكل ما أنا عليه الآن بفضله هو، كان الأمر مدهشاً حقاً”.

إلى يومنا هذا لا يزال الحديث يتجدد عن تلك الحادثة كل أربع سنوات، في فترة المونديال، لا تزال وفود الصحافيين من مختلف أنحاء العالم يتصلون بكوربيت ليحصلوا على إفادات حيال هذا الأمر.

 

شارك مع أصدقائك

Librabuzz