Skip to content Skip to footer

تعاطف، تعاز و صلوات.. تضامنا مع ضحايا الهجوم الإرهابي بنيوزيلاندا

نيوزيلندا
صفاء عبد العزيز

“الإرهاب لا دين له ولا وطن” هكذا عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم عقب الهجوم الإرهابي على مسجدي كرايست تشيرش بنيوزيلاندا يوم الجمعة المنصرم.

وتضامنا مع ذوي ضحايا الهجوم الإرهابى، ارتدت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن وشاحا أسود يوم السبت، خلال زيارتها لمركز اللاجئين المسلمين في المدينة، وعانقت أفراد عائلات الضحايا معربة عن تعاطفها وحبها للمجتمعات المسلمة قائلة أنها ستضمن حرية الديانة في نيوزيلندا.

Ardern said the victims came from across the Muslim world [The Office of the prime minister of New Zealand via Getty Images]
Ardern said the victims came from across the Muslim world [The Office of the prime minister of New Zealand via Getty Images]
فيما شرعت كرايستشيرش في مراسم دفن ضحايا الهجوم الإرهابى الذي أسفر عن استشهاد 52 مصليا وإصابة العشرات على يد المتطرف الأسترالي.

قالت آرديرن أن المهاجم كان في حوزته رخصة سلاح تم الحصول عليها في نوفمبر 2017، وبدأ بشكل قانوني في الشهر الموالي بشراء طلقات وسلاحين شبه آليين قام بتعديلهم ليصيروا أشد فتكا. وأكملت قائلة يمكنني أن أخبركم بشيء واحد في الوقت الحالي، قوانين الأسلحة لدينا ستتغير.

وفي حركة تضامنية انسانية قام أهالي كرايستشيرش  بنصب تذكاري أمام المسجدين، حيث توافد عليه مئات الأشخاص وقاموا بوضع أكاليل من الزهور واضاءة الشموع وكتابة رسائل  بخط اليد محملة بالحزن كانت هذه احداها :

أنا آسف للغاية لأنك لم تكن آمنا هنا. قلوبنا تنهار بسبب خسارتك

 People at a memorial outside Al Noor mosque pay tribute to the victims [Jorge Silva/Reuters]
People at a memorial outside Al Noor mosque pay tribute to the victims [Jorge Silva/Reuters

تم نصح أعضاء الجالية المسلمة في كرايست تشيرش بالابتعاد عن المساجد بينما بقي التأهب الأمني لنيوزيلندا في ثاني أعلى مستوى يوم السبت. وفي غضون ذلك، عمل الأطباء في مستشفى كرايستشيرش على مدار الساعة لعلاج 39 شخصًا من إصابات بطلقات نارية وإصابات أخرى تعرضوا لها أثناء الهجوم.

بينما استمرت رسائل التعزية والإدانة من جميع أنحاء العالم. حيث شهدت العديد من عواصم ومدن العالم مظاهر للتعاطف مع ضحايا مذبحة المسجدين.

ففي العاصمة الفرنسية باريس أطفأ برج إيفل أنواره الليلة الماضية تضامنا مع الضحايا، وقدمت رئيسة بلدية باريس تعازيها للشعب النيوزيلندي وللجالية المسلمة في تغريدة على تويتر.

كما أطفأ برج “أوستان كينو” الروسي الشهير وسط موسكو أنواره حدادا على ضحايا الهجومين.

وفي الولايات المتحدة، أدى مسلمون صلاة الجمعة في عدد من الكنائس في العاصمة واشنطن. وقد حضر الصلاة عدد من أتباع الديانات الأخرى تعبيرا عن رفضهم للمجزرة.

وفي العاصمة البريطانية لندن، أقيم حفل تأبين لضحايا الهجوم أقيمت مراسمه مساء الجمعة في حي فينسبري بارك، بتنظيم من دار الرعاية الإسلامية التي سبق لرواد مسجدها أن تعرضوا لهجوم “إسلاموفوبي” عام 2017.

وشارك في المراسم، ممثلو طوائف دينية ونقابيون ومسؤولوا منظمات مناهضة للعنصرية، إلى جانب زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين.

ووصف كوربين الهجوم بـالمروع والإسلاموفوبي الذي استهدف أناسا توجهوا لأداء عبادتهم بشكل سلمي. وأضاف:

عندما يتعرض أحدنا لهجوم، فكأننا تعرضنا جميعا لاعتداء