تضامناً مع فلسطين..ألغت فرقة أمريكية شهيرة عروضاً لها بتل أبيب


فرقة أمريكية
فرقة أمريكية

ألغت فرقة “الإندي روك” الأمريكية عرضَين موسيقيين كان من المقرر إقامتهما في تل أبيب، بعد أن واجهت الفرقة انتقادات لاذعة من المعجبين الذين حاكموا الفرقة إلى تصريحات سابقة لها في ذمِّ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والاعتراض عليه، حسب ما نشره موقع Middle East Eye البريطاني.

يشار أن الفرقة قد أعلنت الأسبوع الماضي، أنها ستقدم عرضَين في تل أبيب يومي 6 و7 يوليو، وهما عرضان كان من المقرر أولاً إقامتهما في عام 2020.

لكن بعد عدة أيام من الانتقادات اللاذعة عبر الإنترنت، تراجعت الفرقة عن إقامة حفلتيها، واعتذرت عن “الاستخفاف والسذاجة في بيانها الأصلي”.

وجاء في بيان الفرقة:

“نؤكد أننا معارضون للاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية والقمع المنهجي للشعب الفلسطيني، وأننا نؤمن بحق جميع الفلسطينيين في نيل حريتهم الكاملة وتقرير مصيرهم”.

 

كما أضافت في بيانها أنها تدرك الجانب الثقافي لحركة مقاطعة إسرائيل لكنها عاجزة عن تبيُّن “الموقع الأنسب للاندماج في المقاطعة”، أو أين يكمن “الموقف الأخلاقي السامي” في هذا السياق.

واختتمت الفرقة منشور التسويغ لحفلاتها في إسرائيل بالقول إنها ستتبرع بأرباح العرض لتقديم المساعدات الطبية والإنسانية للأطفال الفلسطينيين، وتعزيز المساعي المشتركة من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعملون من أجل “مستقبل أفضل”.

لكن هذا المنشور أعقبته انتقادات شديدة للفرقة عبر الإنترنت، وإعراب الكثيرين من عشاق الفرقة عن خيبة أملهم في الفرقة، لا سيما محاولتها المنتحلة لتسويغ قرارها.

واعتذرت الفرقة بالقول:

“نحن نعتذر لكل من آذيناهم بما انطوى عليه بياننا الأصلي من استخفاف وسذاجة حيال إقامة عروضنا في إسرائيل، ونأمل في أن يتفهم أولئك الذين كانوا ينوون الحضور قرارنا بإلغاء العروض”.

فيما لقي قرار الفرقة بالمقاطعة استحساناً شديداً من “الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل” (PACBI). وقالت في بيان:

“نحن نُحيي شجاعة فرقة “Big Thief” وتلبيتهم لأصوات المظلومين. ونثمِّن أيضاً الموقف الصريح لغالبية جماهير الفرقة والذي يتمسك بالدعم الأخلاقي لحركة مقاطعة إسرائيل”.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis