Skip to content Skip to footer

تحدي العشر سنوات ليس مجرد مزحة [عشرُ سنواتٍ مرّت فوقنا!]

تحدي عشر سنوات
طارق الحجام

سواء وثقتَها بالصور أم لم تفعل.. العشر سنوات في أي عُرف تقلبك رأساً على عقب!

ليس من عادتي الاحتفال بأيّ موضة تدرج على مواقع التواصل الاجتماعيّ، ففي غالبها للأسف تكون سطحية أو سخيفة، لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة، لستُ أدري من بدأ الحكاية، لكنّ موقعنا الأزرق “الفيس بوك” وغيره من المواقع ضجّت بها ووصل التحدي إلى مسامع الجميع.

نحن نبرهن اليوم عمّا يمكن أن تفعله العشر سنوات!

وماذا تفعل؟

[sc name=”Test Inarticle”]

العشر سنوات عقدٌ كامل، يأخذك من عشرينات ليلقيك في الثلاثينات، يحملك من خمسينات إلى ستينات.. العشر هذه لا يُستهان بها، ليست مُزحة، تحسبها مرت سريعاً ولم تترك أثراً فما إن تُطالِع غرضاً أو صورة أتمت سنواتها العشر حتى تدرك حينها معنى ما مرّ..

من طفل إلى شاب، ومن شاب إلى كهل.. عجلة الزمان دارت، أفكارٌ انقلبت إلى النقيض، غربة قاسية طحنت لقاءات الأحبة، مدرسة كبرتْ وأصبحت جامعةً ثم تخرج، أحلام تغيرت، نفسيات حفرت فيها الأعوام معاولها.

بساطةٌ غدتْ تعقيداً، والمصافحة استحالت ابتسامتين تلتقيان عبر الشاشات التي تحضر الأحبة من سفرهم وتختصر المكان فتلقيهم قبالتك دون أن يكونوا قبالتك، لا تستطيع اللمس، تغدو مجرد صورة ضوئية يكفي انقطاع الكهرباء أو الإنترنت كي تختفي كأنها لم تكن!

منذ عشر سنوات ربما كنت ما تزال تتابع الكرتون، منذ عشر سنوات ربما كنت تجرب الأبوة للمرة الأولى وأصبح لديك اليوم طفل في العاشرة صعب المراس له رأيٌ ونظرة وهواية وأنت قلقٌ بشأنه بعدما كنت دوماً تقلق بشأن نفسك فقط، منذ عشر سنوات ربما كنتِ ما تزالين في أولى تجارب التدريس، مذعورة خائفة، تحسبين أنك ستفشلين وتهربين من هذه المهنة وها أنت اليوم مُدرّسة يُشهد لها.. منذ عشر سنوات ربما على العكس كنت صاحب ابتسامة مشتعلة، خمدتْ مع الوقت، انحسرت تدريجياً وغربت لكن دون أن يلحق غروبَها شروقٌ!

بعد عقد كامل وعبر وضع صورتين أمام بعضهما يبدو أننا أصبحنا نستطيع اختصار الأيام في صور مُؤرَخَة دُوّن عليها الحدث والمناسبة، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، فبين هاتين الصورتين، ركضٌ وجري ولهاث، أيام انقضت بصعوبة، وأيام مرت بسعادة، أشخاص نضجوا، آخرون وُلِدوا، آخرون لفّهم الموت، العشر سنوات عبرت عنها صورتان فقط.. لكنّ ما بين الصورتين هو العشر سنوات الحقيقية!

نشارككم هنا بصور لفتتنا من التحدي:

1- نشاهد هنا تغير التقنيات خلال سنواتٍ عشر، وكيف كان الهاتف لمجرد التواصل وغدا اليوم عالماً كاملاً.


 

https://www.instagram.com/p/BsyrYZVBGZ_/

تشاركنا هذه الصورة بوجهة نظر حول كمّ المشاعر والأحاسيس التي خفتت وفترت بمرور السنوات وزيادة صعوبة الحياة والظروف.


https://www.instagram.com/p/BsyrPOXHQCA/

ونختتم بصورة فكاهية ساخرة تخبرنا عن شحن الجوالات القديمة كيف كان يدوم، ويدوم، ويدوم!

 


https://www.instagram.com/p/BsyrlzKnRXm/