Skip to content Skip to footer

تبرعت بكليتها من أجل إنقاذ زوجها السابق بعد خمس سنوات عن طلاقهما

طارق الحجام

بعد خمسة سنوات من طلاقهما، داني كيات وزوجته السابقة كيلي هوب حضيا بأكبر لحضات عدم الاتفاق بحياتهما.

بينما يستلقي دان في مستشفى (Guy’s) وهو مصاب بالفشل الكلوي وكان ينتظر متبرعا لمدرة اثنا عشر شهرا ولا احد يتبرع له بكلى. وذالك حين اخبرته زوجته السابقة كيلي

” سأخذ التحليلات الازمة من اجل عملية نقل كليتي لك”

وتقول كيلي ايضا ” لقد قال لي لا يتوجب علي فعل ذالك لكني اخبرته هذا الامر يعود لي وليس لك فهذا قراري وأتخذته بنفسي حتى وان لم نكن معا بعد الان، لم اكن مستعدة ان يعيش اطفالي دون أب 
وتابعت كيلي وهي تقول “داني عمره اربعة واربعون سنة ولديه الكثير ليعيشه

بدأ داني وكايلي بالتواعد عندما كانت اعمارهم ثمانية عشر وتزوجا بعد ثلاثة عشر سنة وبينما كانا ينتضران ابنتهما الثانية تم تحديرها انه خلال عشرة سنين يجب على داني اجراء عملية لنقل الكلى.

تقول كيلي

“لا يوجد اي مشاكل في الكلى في عائلة داني هم فقط غير محضوض فكان دائما يشعر بالتعب والحمى الخفيفه ووجع بالرأس كأعراض لمرضه في الكلى لكنه كان سائق سيارة أجرة في لندن لذا كنا دائما نعتقد ان هذه الاعراض بسبب العمل الكثير، وبعدها في احد العطل التي اخذناها الى بورنيموث طان في حالة سيئة جدا لدرجه انه لم يستطع الخروج من غرفة الفندق”

وذهبا الى A&U حيث تم اخذ عينة ادرار اضهرت نسبة عالية من الدم الموجودة في الادرار وبعد ذالك تم اخضاعه للعديد من الاحتبارات الاخرى.

تقول كيلي “لم يستطيع الاطباء اصلاح الامور، لقد كانو يتحدثون عن سرطان الدم وقد اصابنا الرعب الشديد، ثم قال احد الخبراء الاستشاريين انه يمكن ان تكون مشكله بالكلى وتم نقلنا الى مستشفى (Guy) حيث تم خزعه من كلتا الكليتين وتم تشخيص داني مع اعتلال الكلى IgA في كلتا الكيتين وتراكم بروتين بكميات هائلة مما يؤدي الى ضرر شديد بالكلى”

تم اخبارهما بأنه لا يوجد علاج لهذا المرض لكن تم اعطاء داني العديد من الادوية مع تغييرات بحميته الغذائية وطريقة حياته من اجل الحفاض على كليتيه.

وتابع غراي هذا النظام حتى سبتمبر 2017 تم اخباره ان كلتيه لا تعمل إلا ب 8% من مستوى عملهما الطبيعي وتم وضعه على قائمة لانتضار متبرع بالكلى.

من المحزن ان زواجهما انتهى الان

تقول كيلي ” لم يكن هناك شخص ثالث مسبب لأنفصالنا لا يمكنني القول سوى اننا لم نتأقلم معا وحاولنا كثير لكن لا جدوى”
“فلقد كان لدينا اولويات مختلفة وضغوطات مختلفة في حياتنا فأنا كن اعمل كمساعدة طبيب وهو سائق سيارة أجرة وفي نهاية اليوم نكون تعبين جدا لم نتوقف عم المحاوله لأنجاح الامور لكن في النهاية ادركنا ان هذا هو الحل الوحيد”

“فكان هذا يجعل الاجواء داخل البيت مريعة ولم يكن هذا جيد من اجل الاطفال”

كيلي بقيت في بيت العائلة في بروملي بلندن مع ابنتيها بيلي وجيني بينما داني انقل للعيش بشقة بالقرب منهم.
لكنهما قطعا عهدا على انفسهما ان يحافضا على الصداقة التي بينهما من الطفوله.

تقول كيلي ” كانت هناك الكثير من الاوقات العصيبة لكننا كنا اصدقاء جيدين طول الوقت وكنا نتناقش الصعوبات التي نمر بها ونجد طريقة لحل الامور”

بعد الطلاق ضلت كيلي تذهب مع داني لمواعيده في المستشفى
كان يخضع لغسيل الكلى ثلاث ايام بالاسبوع وكل مرة تدوم ل ستة ساعات وهذا ما اثر على علاقته مع طفلتيه.
فلقد كان هذا يزعجهم كثيرا عندما يروه بحالة غير جيدة.

تقول كيلي”بعد سنه وهو ينضر على قائمة المتبرعين لم نحضى بأتصال واحد وعلمت حينها ما علي فعله لم يطلب مني شيئا انا من اتخذ القرار”

تم اجراء اختبار  اظهر تطابق جيد بأنسجة الكلى بينهما لكن الدم لم يكن متطابقا.

تقول كايلي ” كان علينا اجراء تبرع متبادل حيث انا علي ان اتبرع بكلتي لأحدهم وهذا الشخص يتبرع بكلته لداني لكن هذا كان نادر الحوث ويتطلب تطابق لا يحدث سوى مرتين او ثلاث مرات بالسنة”

” كان الوقت ينفذ منا لذا وبعد النظر بالمخاطر قرروا اجراء عمليه نقل غير متوافقة الدماء حيث سيتخلصون من الاجسام المضادة في جسم داني من اجل ان يتقبل جسمه الكلى الجديدة”

“وكنا منفتحين وصريحين في الموضوع مع طفلتينا” ، “ذات يوم من أيام شهر آب 2018  يوم عاطفي قال لي داني حظا موفقا يا كيلي شكرا لكِ”

“ولوحتا الطفلتان لي وكانتا قلقتين جدا ،  كان بأستطاعتي رؤية ذلك لكنهما كانتا تحاولان الإبتسام وكان علي ان اكون قوية من اجلهما”

“نجحت العملية وتم تعافي داني بعد خمس ايام وكان بأستطاعتي رؤية الاختلاف بصحته مباشرة”

“وبعد ذلك قضينا الكرسمس معا كعائلة سعيدة فيس فرنسا قال الجميع لنا ” حقا ستعودون معا الان؟ لكن هذه التجربة قربتنا بطريقة مختلفة ”

قال الجميع في مستشفى Guy لم يحضوا بعملية نقل كهذه سابقا لكن عندما انفصلا كان بأستطاعتهما حفظ افضل ما في علاقتهما بالذكريات.

تقول كيلي ” بالنسبة لي كنت اعطي كليتي لوالد طفلتاي وافضل صديق حضيت به منذ ات كان عمري 11 سنة، ربما لسنا متزوجين الان، لكن علي ان اقدم هذه التضحيه من اجل الحفاض على هذه العائلة”

يقول دان ” كان فعلا عمل غير اناني ان تضع حياتك في خطر من اجل ان تنقذ حياة شخص اخر هذا أمر رائع،
كيلي ستكون دوما بطلتي”