ما مدى تأثير الهواتف الذكية على الأطفال.. إليك 5 أسباب تمنعك من شرائها لهم


تأثير الهواتف الذكية على الأطفال

مع التطور التكنولوجي الذي بشهده العالم في الفترة الأخيرة، أصبح من الشائع أن يمتلك الأطفال الهواتف الذكية.

لكن ما هي أضرار الهواتف الذكية على الأطفال؟

وهل نسمح لهم بامتلاك هذه الأجهزة؟

فيما يل نستعرض لكم 5 أسباب تمنعك من شراء هاتف ذكي لطفلك حسب ما ذكرته منصة “Life Hack” :

تغير العلاقة بين الوالدين والطفل

تغير الهواتف الذكية الارتباط بين الوالدين والطفل، وذلك لأن التواصل المباشر والمستمر بين الوالدين والأطفال في مرحلة الطفولة شيء جوهري وأساسي كي ينمو الأطفال بشكل صحي وسليم، وفي هذه العلاقة يتعلم الأطفال من الوالدين الكثير من الأشياء المهمة جدا لتطورهم ونضجهم، كما يطرحون كثيرا من الأسئلة، ويراقبون تصرفات الأبوين ويتعلمون منهم.

لكن من خلال ارتباط الأطفال وتعلقهم بالهواتف الذكية، تتكون لديهم إجابات سريعة وفورية بدون بدل جهد، وهو ما يعني الاستغناء عن الدعم الذي يوفره الوالدان لأطفالهما مع غياب القدوة، إذ يستولي الهاتف الجوال على هذه الأدوار، وهو ما قد يؤدي إلى قيام أطفالك باختيارات سيئة على المدى الطويل، كما تؤثر سلبا على مستقبلهم كله.

الحد من النمو العقلي والإبداعي

ينمي الأطفال عقولهم ويتطورم من خلال اللعب مع بعضهم البعض، إذ يخترعون ألعاب خاصة بهم، كما قد يصنعهوها بأنفسهم، ما يساهم في تنمية التفكير الإبداعي الخلاق لدى الأطفال.

وبسبب سهولة الوصول للهواتف الذكية، أصبحت لدى الأطفال الآن منصة سهلة ومباشرة للعب ما يشاؤون من الألعاب المثيرة، من غير حاجة إلى إعمال التفكير أو الابتكار، وهذه الألعاب تحد من إبداعهم وخيالهم وتبطئ تطورهم الحسي والبصري والحركي.

اضطرابات النوم والأرق والتعب

يحتاج الأطفال للنوم بشكل كاف كي تنمو أجسامهم بشكل صحي وسليم، إذ أثبتت دراسة علمية أن وجود الهاتف الذكي في غرف النوم سيؤدي إلى السهر وتأخير موعد النوم، وعدم حصول الأطفال على قسط كاف من النوم بسبب انشغالهم باللعب في ساعات الليل؛ مما يؤدي إلى شعورهم بالتعب والإرهاق في اليوم التالي، حيث يحتاج الطفل إلى إراحة دماغه ليواصل نشاطه في الصباح، وبالتأكيد لن يساعده الهاتف الذكي في تحقيق ذلك.

لا تمنح الأطفال الوقت للتفكير أو التعرف على عواقب أفعالهم

قد يؤدي استخدام الإنترنت غير المناسب إلى تعرض الطفل لمواد غير لائقة ومشاكل في صورة الجسد والإصابة بصدمة، ما قد يخيف الطفل ويُربكه، لا سيما وأن إرسال رسائل الشتم أو إرسال الصور غير اللائقة. وهذا مجرد مثال بسيط. يحدث هذا لأن الطفل لا يُمنح الفرصة للتفكير في تأثير وسلبية أفعاله أو ما يقوله، فمع الهاتف الذكي تحدث هذه الأشياء بسرعة.

إعاقة القدرة على التعلم

وفقا للباحثين يعد الهاتف الذكي ضارا بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للطفل لأنه يصرف انتباهه عن الأشياء الأكثر أهمية، حيث يمكن أن يؤدي استخدام وقت الشاشة التفاعلي على هذه الأجهزة أيضًا إلى إعاقة تنمية الطفل للمهارات اللازمة للتعلم، خاصة في مجالي الرياضيات والعلوم الضرورية جدا لتقدمه الدراسي والعلمي والمهني في المستقبل.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis