Skip to content Skip to footer

بعد 8 دقائق من إعلان وفاة رضيعتهم، حدثت المفاجأة!

صفاء عبد العزيز

مما لا شك فيه أن كل واحد منا سمع بالمعجزات سواء في القصص والأساطير أو في الكتب المقدسة، في النظام الطبيعي هذه المعجزات تتحدى المستحيل وهي بالتالي نادرة الوقوع، من فرق موسى للبحر بعصاه إلى إحياء المسيح للأموات، نلاحظ أن الكتب المقدسة تمتلئ بالمعجزات، لقد كبرنا مع هذه القصص وترسخ لدينا في اللاشعور الإيمان بحدوثها. 

ويزداد إيماننا بها ويترسخ أكثر كلما شهدنا معجزات في حياتنا تمامًا كما في قصة الزوجين “بيكس” و “مارتن” اللذان أوشكا على فقدان رضيعتهما وبالتالي انهيار عالمهما بالكامل.

قيل للزوجين خلال الشهر الخامس من حمل بيكس أن طفلهما يعاني من مشاكل في القلب ونصح الأطباء الأم بإجراء عملية قيصرية فورية، فلسوء الحظ توقفت نبضات قلب الصغيرة التي بدى للحظة أنها تأبى الخروج لهذا العالم. 

كان الزوجين في حالة هستيرية بعد إعلان وفاة مولودهم الذي طال انتظاره، وبدأ الحزن والألم بالتسلل لأفئدتهم، ثم حدثت المعجزة و تم إحياؤه بعد 8 دقائق فقط من إعلان موته بحيث استخدم الأطباء علاج الصدمة الكهربائية الذي أعاد “ويلو” بطريقة ما للحياة. 

كان يوما متوترا بالنسبة للوالدين، حيث شاهدا ابنتهما الرضيعة يتم سلبها منهم من خلال إجراء يسمى “انخفاض حرارة المخ”. واليوم بعد سنة من ولادة “ويلو” يشعر والداها بفرحة تربيتها وهي تنمو أمامهم بشكل طبيعي وصحي.

يقول مارتن: 

لقد قيل لنا أنه لا يزال هناك خطر، فمن الممكن أن تعاني من مشكلات في النمو، لكنها حتى الآن على ما يرام. أنا ممتن للمعجزة العظيمة التي حدثت في حياتنا.