Skip to content Skip to footer

انهارت هذه المعلمة المصابة بالسرطان بسبب مفاجأة أعدها لها طلابها

صفاء عبد العزيز

تعتبر معلمة الصف الثاني لوري بيربي أحد أكثر المعلمين المحبوبين في مدرسة يورك الابتدائية في فانكوفر بواشنطن، لكنها أخدت إجازة طويلة منذ تشخيصها بمرض السرطان، لذلك وجد محبيها في شهر ديسمبر الطريقة المثالية لرفع معنوياتها.

تم تشخيص لوري بسرطان الثدي في مايو الماضي ولكن بعد إجراء عملية استئصال الثدي المزدوجة، اكتشفوا أن السرطان كان في الواقع شكلًا نادرًا في الغدة اللعابية، والذي انتقل إلى رئتيها، لذلك اضطرت لوري لتحمل عدة جرعات من الإشعاع. 

كان غيابها صعباً على المدرسة بأكملها، فقد كانت معروفة بلطفها وكانت تطالب الآخرين بنشر الحب بدلاً من منحها هدية في عيد ميلادها، قال مدير المدرسة دون هاريس:

إنها مجرد قلب محب،  تذكرنا أننا بحاجة لإظهار اللطف كل يوم … وما زلنا نحافظ على ذلك في المدرسة بسببها.

لم يقتصر الأمر على أنها كانت مصدر إلهام  في المدرسة، فقد أرادوا رد الجميل لها بطريقة خاصة! في إحدى الليالي كانت لوري في المنزل تستريح لتتفاجئ بشيء غير عادي في فناء منزلها الأمامي.

لقد تفاجئت بالكم الكبير من الأطفال.. عندما ذهبت إلى الباب ورأيت أنهم أطفال من المدرسة، لم أستطع كبح دموعي. 

كان في انتظارها العشرات من طلابها وأولياء أمورهم وزملائها المعلمين وغيرهم من أعضاء هيئة التدريس، كان الجميع يرتدون قبعة سانتا ويحملون الشموع لإضاءة الطريق لجوقة مدرسة يورك الابتدائية.

لقد تأثرت لوري بالفعل، ولم تكن تلك نهاية مفاجآت ليلة الميلاد، فسرعان ما توجهت سيارات الشرطة إلى حيها مع وميض أنوارها، مما أثار الخوف في قلبها للحظة. 

 كان هناك خمسة من ضباط الشرطة وممثلي شركة Kindness 911 ، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن تشارك في تطبيق القانون المحلي للتعرف على الأشخاص الطيبين في المجتمع، كان لديهم استشهاد خاص بـ “kindness 911” لتقديمه إلى المعلمة المذهل. 

نشكرك على كونك مثالًا على اللطف والرحمة والنوايا الحسنة، حتى عندما تواجهين ظروفًا ساحقة، فأنت الضوء… قد تذكرك هذه الليلة بأنك لست وحدك، فنحن نتطلع إلى السير معك خلال رحلتك حيث ستكونين بالتأكيد فراشة جميلة.

انهارت لوري بالبكاء بسبب كمية الحب والدعم التي تلقتها تلك الليلة، كان أفضل جزء بالنسبة لها هو رؤية الأطفال الذين افتقدتهم كثيرا، حتى عندما أحلك معارك حياتها لا تزال لوري تضع الآخرين في المرتبة الأولى،  إنها تسعى لتشجيع مجتمعها على المزيد من أعمال الخير.