Skip to content Skip to footer

انتزع الأطباء رئتيها لستة أيام ليتمكنوا من إنقاذ حياتها

طارق الحجام

استيقظت هذه السيدة الكندية في المستشفى غير مدركة أن الأطباء أنقذوا حياتها و خلصوها من مرض أنهك ضلوعها طوال سنوات حياتها ال32

نقلت مليسا بينويت الى مستشفى تورونتو و هي بحالة خظرة عقب إصابتها بمرض الانفلونزا، أدرك الأطباء أن موت ميليسا وشيك ، وأيقنوا  أنها لن تعيش بهذا العالم لأكثر من سويعات معدودة.

عانت منذ ولادتها من اعتلال خلقي أنهك جسدها ومناعتها. و تركها غير قادرة على العيش بشكل طبيعي.

حاول الأطياء بكل جهدهم أن ينقذوها دون جدوى ، كل ما كان في وسعهم فعله هو ضمان تسكين وجعها طوال فترة مكوثها بغرفة العمليات.

ولكي يتفادوا اي اختناق أو سعال قد يحطم قفصها الصدري ،  قام الأطباء بتنويمها.

وبحسب الأطباء فقد انتشر فيروس في رئتي ميليسا ليتسبب لها بالتهاب حاد،

لم يكن أمام الأطباء الا أن يستأصلوا الرئتين و يضعوهما على أجهزة مساعدة للتنفس الى حين ايجاد متبرع مناسب لمليسا. و تبقى كل هذه الاحتمالات بلا ضمانات.

 وعندما توجه الأطباء إلى زوج مليسا لأخذ موافقته، قرر الأخير في النهاية أن يخاطر ويأخذ بنصيحة الأطباء في سبيل تقديم فرصة لزوجته لتبقى على قيد الحياة وتساعده في تربية ابنتهم الصغيرة.

استغرقت عملية استئصال الرئتين تسع ساعات بمساعدة طاقم طبي من 13 شخصا.

ووصف الجراح الذي أجرى العملية حالة الرئتين حينها بالسيئة، حيث كان الالتهاب قد تسبب بتورمهما ليصبح كل منهما بحجم كرة قدم.

بعد ستة أيام تم ايجاد المنقذ الذي تبرع لمليسا بالرئتين، تم زرع الرئتين الجديدتين في جسد ميليسا.

ورغم الوهن الذي عانت منه هذه الأم بعد شهور من تلك العملية، إلا أنها سعيدة بفرصة الحياة الجديدة لها، وهي بانتظار عملية جراحية أخرى حيث ستتبرع لها والدتها بكلية بدلا من التي تضررت لديها من المرض المتكرر.