Skip to content Skip to footer

تكريم امرأة قامت برعاية 600 طفل متخلى عنهم على مدى 50 عاما

صفاء عبد العزيز

الحب والأمان عنصران مهمان جدا في حياة أي طفل، إذا لم ينشأ الطفل تحت سقف بيت آمن فلن يستطيع كبح جماحه وتأطير سلوكه الذي قد يقوده لتجارب لن يستطيع تحمل عواقبها.

بالنسبة لأولئك الأطفال الذين لا يحالفهم الحظ للنمو وسط ببيئة مفعمة بالحب والأمان، يتعين عليهم الذهاب إلى نظام الرعاية البديلة، وكلما كبر سنهم كلما قل احتمال العثور على عائلات يقومون بتبنيهم ورعايتهم..

فتحت منزلها أمام 600 طفل 

إن الأشخاص الذين يقومون بفتح منازلهم لإيواء هؤلاء الأطفال المحتاجين يستحقون كل الثناء، فهم يساعدون في تغيير حياة أطفال سيصبحون ذات يوم عماد المجتمع.

أمضت إحدى النساء وزوجها الخمسين سنة الماضية في رعاية الأطفال ومنحا 600 طفل ملاذاً آمناً وفرصة ثانية.

قضى 700000 طفل عام 2017 وقتهم في مؤسسات الرعاية، ولا يزال الآلاف مدرجين في قائمة الإنتظار وهذا فقط في الولايات المتحدة، لقد مر معظمهم بحياة منزلية مروعة بينما يولد البعض في أسر مدمنة على المخدرات، ولكن ليندا هيرينج من ولاية أيوا لم تكن تهتم بماضيهم أبدا.

بكيت عندما غادر الأطفال منزلي

وقالت ليندا لـفوكس نيوز

أحب أطفالي بالتبني تمامًا كأبنائي وربما أكثر من ذلك. كنت أبكي عندما يغادر الأطفال منزلي، بغض النظر عن المدة التي قضوها معي، كان من الصعب جدًا أن أودعهم.. لكنني استمريت في القيام بذلك لأنه كان لدي الكثير من الحب لأمنحه لهؤلاء الأطفال المحتاجين. 

أصبحت ليندا معروفة في منطقتها كأم حاضنة لا ترفض أبداً أي طفل بغض النظر عن عمره أو احتياجاته الخاصة.

ثلاثة من أبناء ليندا الثمانية كانوا أطفالًا تبنتهم واثنان منهم من ذوي الإحتياجات الخاصة.

من الصعب أن نصف تأثيرها بالكلمات، قال ابنها بالتبني أنتوني البالغ من العمر 39 عامًا لقناة فوكس نيوز أنها كانت دائمًا جاهزة لمساعدة أي طفل محتاج.

وأضاف أنتوني:

هؤلاء الأطفال عادة لم يحالفهم الحظ وخرجوا من مواقف صادمة، كانت تأتي بهم إلى المنزل وتوفر لهم سريرًا دافئًا وملابس نظيفة ووجبات دافئة والكثير من الحب. 

تقاعد بسبب المخاوف الصحية

بعد 50 عامًا من إدارة منزل رعاية الأطفال،و العمل كحارسة ليلية في مدرسة ثانوية قريبة، تعين عليها في الأخير التقاعد بسبب مخاوف صحية.

تم تكريمها من قبل مجلس المشرفين بمقاطعة جونسون، تقديرا لمجهوداتها.

قالت ابنة أحد أبناء ليندا بالتبني والتي تناديها الجدة ليندا في بوست على فايسبوك:

لقد حان الوقت الآن للراحة وتصفح ذكرياتك، وإراحة قدميك أو أخذ قيلولة، فأنت تستحقين كل شيء جميل. 

فعلا تستحق ليندا كل الأوسمة والجوائز مقابل ما فعلته هي وزوجها لهؤلاء الأطفال.