Skip to content Skip to footer

امرأة إماراتية تطلب الطلاق من زوجها لأنه لا يتشجار معها ولا يجادلها

طارق الحجام

كثيرًا ما تطلب الزوجات الطلاق لعدم مراعاة الزوج لمشاعرهن والتصرف معهن بالشدة والخشونة، لكن الغريب في موضوعنا اليوم أن يحدث العكس تمامًا وإليكم القصة:

رفعت امرأة بدولة الإمارات العربية المتحدة دعوى طلاق ضد زوجها معللة السبب بأنه “يحبها بشدة” لدرجة أنه يساعدها في الأعمال المنزلية، ويمطرها بالهدايا. ولقد توجهت إلى محكمة الفجيرة طالبة للطلاق وذكرت للمحكمة أن زوجها لم يتجادل معها نهائيًّا، ولم يصرخ في وجهها قط، ودائمًا يعاملها بلطف.

وبرغم حب الزوج الشديد لها إلا أن الزوجة تقول أن حياتها تحولت إلى “جحيم” بسبب معاملته الخالية من القسوة بحسب ما ورد في جريدة الخيلج تايمز، فالزوجة دائمًا تشتكي أن زوجها يظهر لها أقصى درجات الحب والعطف.

وقالت الزوجة لهيئة المحكمة: “لقد صدمت بحبه الشديد وعشقه لي، وإصراره على مساعدتي في الأعمال المنزلية دون أن أطلب منه ذلك” ولقد ذكرت الزوجة طالبة الطلاق أن زوجها لم يتجادل معها ولم ويعنفها ولو لمرة واحدة، خلال فترة زواجهم التي استمرت لعام.

تذكر الزوجة معترضة أنها عندما اشتكت من زيادة وزنه قام بإتباع نظام غذائي قاسي، ومارس الرياضة حتى كسرت ساقه، ولكن الزوجة الغاضبة لم تكن سعيدة بذلك لا سيما أنه يمطرها بالهديا والكلام الجميل.

وأضافت الزوجة:

أريد ولو يومًا واحدًا من الشجار، ولكن يبدو الأمر مستحيلا مع زوجي الرومانسي، فهو دائمًا يسامحني، ويجلب لي الهدايا بصورة يومية، أريد مناقشة حقيقية ، مجادلة، ولا أريد معاملة وحياة لا اعتراض ومخاصمة فيها

وكان رد الزوج أمام المحكمة :

أنه ليس من العدالة الحكم على الزواج في السنة الأولى، والجميع يتعلم من أخطائه، وأتمنى دائمًا أن أكون زوجًا طيبًا ومثاليًّا

في النهاية قررت المحكمة تأجيل الحكم في القضية لإعطاء الزوجين فرصة للتصالح.

المفارقة أننا اليوم على المستوى العالمي نبحث عن مثل ذلك الزوج المسالم الطيب، وسط الشجار والفوضى السائدة في عالمنا ولكن للزوجة رأي آخر..

أخبرونا برأيكم في التعليقات هل أنتم مع الزوجة أم ضد الزوج؟ وماذا لو كنتم في موضع أحدهما كيف يمكن لكم أن تتصرفو؟