Skip to content Skip to footer

الموت النفسي: ظاهرة جديدة أشبه بالانتحار .. ماهو؟ وماهي مراحله؟

الموت النفسي
طارق الحجام

الموت النفسي: قبل البدء في قراءة المقال نود إعلامك أنك في صدد التعرف على حالة نفسية مرضية و ليس حزن عابر أو ضيق يزول بزوال المؤثر.

ماهو الموت النفسي؟

سجل العلماء النفسيين ظاهرة جديدة تعرف بالموت النفسي، ولأول مرة يكتب الباحث جون ليتش من قسم العلوم الرياضية والتمارين في جامعة بورتسموث، حول العلامات السريرية لظاهرة “الموت النفسي” التي تسمّى كذلك “التخلي أو الهجران”، أو “متلازمة الانزلاق”، وذلك في الدراسة التي نُشرت في أغسطس الماضي في مجلة الفرضيات الطبية Medical Hypotheses حيث قال:

“الموت النفسي هو حقيقة واقعية، إنه ليس انتحارًا، كما أنه ليس اكتئابًا وإنما هو فعل التخلي عن الحياة، واختيار الموت بعد أيام عدة من الوضع الصادم، وهي حالة حقيقة وترتبط في الغالب بصدمة قاسية جدًّا”.

نستطيع أن نعرف الموت النفسي بأنه حالة من الصدمة النفسية تصيب الشخص يشعر عندها بالعجز الشديد، و يعتقد المصاب بظاهرة الموت النفسي بأن ليس هناك مفر من الوضع الراهن و يصبح الموت هو الخيار الوحيد بالنسبة له.

مراحـل الموت النفسي :

 حسب تفسيرات الباحث جون ليتش فإن هناك 5 مراحـل للموت النفسي التي يمكن ملاحظتها و هي كالتالي:

1) العزلة الاجتماعية :

وفي هذه المرحلة تظهر على الشخص علامات الإنسحاب الاجتماعي، والهروب من اللقاءات الإجتماعية و قد تظن أنه شخص خالي من المشاعر.

وهذه المرحلة هي طريقة للتحرر من المشاعر والإلتزامات العاطفية الخارجية حتى يستطيع استعادة الإستقرار و التوازن الداخلي.

2) قلة الإهتمام الشخصي و الفتور :

الموت الإنفعالي بسبب الحزن و الإحباط الشديد قد يوصل الشخص لإهمال نظافته الشخصية و مظهره الجسدي.

3) فقدان الحافز :

انعدام القدرة على القيام بأي فعل كالأكل و التفاعل مع الآخرين أو حتى الإستحمام، فالدوافع الأساسية التي تدفع الإنسان للقيام بالمهام اليومية تتلاشى و لا يكون بمقدوره مساعدة نفسه أبدا.

4)  انعدام الحركة أو الخمول التام :

بالرغم من أن الميت نفسيا قوته العضلية موجودة إلا أنه لا يكون قادرا على القيام بحركات معينة و قد يصبح في الوقت نفسه غير قادر على الإحساس بالألم الشديد.

5) الموت النفسي :

وتحدث هذه الخطوة بعد أربعة أيام في المتوسط من حالة تعذّر الحركة. ويكتب الباحث قائلًا: “إنّ الأمر أشبه بتفكك الشخص. إنها اللحظة التي “يتخلى” بها الشخص ويهجر كل شيء، وقد يبقى راقدًا أو نائمًا على برازه وفضلاته، ولا يفعل شيئً”.

أكد جون ليتش بأنه بالإمكان معالجة الموت النفسي عن طريق مساعدته في استعادة إحساسه من جديد ومن الضروري استعادة هرمون الدوبامين الذي ينعش الشخص و يعطيه شعورا بالعافية عن طريق حث المريض على القيام بتمارين رياضية.

هل تعرف شخصا حولك يعاني من ظاهرة الموت النفسي؟

المراجع: 1